• צילום: דוברות האוניברסיטה-חיפה

معطيات مقلقة: 38% من الجامعيين يفكرون بترك جامعاتهم

اشارت بيانات نقابة الطلبة العامة لعام 2024،  الى أن 53% من الطلبة يشهدون بأن هناك تغيرا في الشعور بالأمن الشخصي داخل الحرم الجامعي. وشهد 63% أن حالتهم النفسية ساءت منذ 7 أكتوبر، و38% يفكرون في الانسحاب من دراستهم بسبب تعقيد الفترة وتأثيرات الحرب، وترتفع هذه النسبة إلى 42% بين ضباط الاحتياط في الجيش الإسرائيلي وان 64% من الطلبة يعتقدون أن الحكومة فشلت في أداء واجبها.

استطلاع مقلق:

وتم إجراء الاستطلاع السنوي لنقابة الطلبة العامة بالتعاون مع معهد أبحاث" بانلس" في الأسابيع القليلة الماضية بعد بدء العام الدراسي و خلال الحرب على غزة التي يتطلق عليها الدوائر الرسمية في اسرائيل بـ " السيوف الحديدية". ويعرض صورة مقلقة فيما يتعلق بالحالة النفسية والشعور بالأمان لدى الطلاب والطالبات في إسرائيل.

وفي مجال الدعم والمساعدة النفسية، تظهر بيانات الاستطلاع أن 48% يشهدون أنهم توجهوا أو سيلجأون إليهم مستقبلاً للحصول على مساعدة نفسية، منهم 25% أفادوا أنهم لا يعرفون إلى من يتوجهون. بالإضافة إلى ذلك، يتوقع حوالي 48% أن تقوم المؤسسة التعليمية بدعم العلاج العاطفي.

 40% غير راضين على الإطلاق عن المخطط التفصيلي للجنود 

وفي قطاع جنود الاحتياط يبدو أن 40% غير راضين على الإطلاق عن المخطط التفصيلي للجنود الذي نشرته المؤسسة التعليمية، بينما تعتقد أغلبية واضحة منهم (77%) أن خدمة الاحتياط الإضافية في عام 2024 ستصعب عليهم الأمر لإتمام العام الدراسي .

40% يخشون من عدم قدرتهم على استيفاء متطلبات الدرجة العلمية، في ضوء الخطوط العريضة المقدمة لهم في القبول الأكاديمي، وفي الجانب السياسي، يعتقد 12% فقط من الطلاب أن الحكومة تعمل على النحو الأمثل، مقارنة إلى 64% يعتقدون أنها فشلت في القيام بدورها.

59% من الطلاب يعتقدون بضرورة إجراء انتخابات عامة 

59% من الطلاب يعتقدون بضرورة إجراء انتخابات عامة خلال عام 2024، و16% يعتقدون أن المسؤولين عن أحداث 7 أكتوبر يجب أن يستقيلوا فوراً، ونحو 56% يعتقدون أن عليهم تحمل المسؤولية علناً الآن والاستقالة بعد انتهاء الحرب.

وشدد رئيس نقابة الطلبة العامة، الحنان فيلهايمر على أن "نتائج الاستطلاع هي دليل آخر مثير للقلق على الوضع الذي يعيشه الطلاب والطالبات في إسرائيل. إن التعامل مع التحديات النفسية والأمنية التي يعاني منها الطلاب منذ 7 أكتوبر يقابلها عدم اكتراث تام من جانب المؤسسات التعليمية - التي لا تدرك حجم الصعوبات ولا تقدم المساعدة الكافية".