اور ياروك- الناصرة المدينة العربية التي أصيبَ فيها اكبر عدد من المشاة في حوادث طرق

 يوم الخميس 18 من شباط الأخير، عبرت الطريق ماشية بالغة 77 عاما من العمر في شارع نيسنبويم في نتاانيا. فلما عبرت الطريق في معبر المشاة أصيبَت من قبل مركبة تجارية فقُتِلت. وقبل بضعة ـأيام من ذلك (14 من شباط) مشى محمد فياض البالغ 33 عاما من العمر في شارع ابن جبيرول في حيفا، وأصيبَ من قبل مركبة حين عبوره للطريق فقُتِل. وقبل عشرة أيام من ذلك (4 من شباط) أصيبَ من قبل شاحنة رجل بلغ حوالي 35 عاما من العمر في شارع تافور في الناصرة العليا فقُتِل من جراء الإصابة هذه.      

وتكون المدينة العربية التي أصيبَ ضمن نطاقها أكبر عدد من المشاة في حوادث طرق في العقد الأخير، هي الناصرة التي أصيبَ فيها 160 شخصا، وتليها في ذلك رهط التي أصيبَ ضمن نطاقها 118 ماشيا وتليها سخنين التي أصيبَ فيها في حوادث طرق 98 ماشيا. 

ويتبين من معطيات جمعية أور ياروك المعتمدة على معطيات دائرة الإحصاء المركزية أنه في العقد الأخير أصيبَ في حوادث طرق في تل أبيب-يافا أكثر من 4،000 ماشٍ فهي المدينة مع أكبر عدد من المصابين بفارق ملحوظ من القدس، التي تليها في عدد المصابين والتي أصيبَ ضمن نطاقها في هذه الفترة حوالي 3،200 ماشٍ في حوادث طرق.   

وخلال كامل سنة 2020 قُتِل 83 ماشيا في حوادث طرق على أنحاء إسرائيل، وقُتِل معظمهم الساحق، 69 منهم، ضمن النطاق الحضري. حيث يكون النطاق الحضري معروفا كساحة إصابة معروفة للمشاة فهكذا من ضمن 32،653 ماشيا أصيبوا في حوادث طرق في العقد الفائت (2020-2011)، أصيبَ حوالي 31،100 في الساحة الحضرية- ضمن نطاق المدن والبلدات.  

إيريز كيتا مدير عام جمعية أور ياروك: "تشجع دول ناسا على المشي قدما، فهذا يفيد الصحة، ويكون فعالا من حيث تقليص التكلفة ويساهم في تقليص عدد حوادث الطرق. وفي إسرائيل، ليس فقط أنه لا تراعى سلامة المشاة بل يكون  المشي قدما أمرا خطرا. حيث يصاب معظم المشاة ضمن النطاق الحضري وتُظهر ساحة الإصابة أيضا أن معبر المشاة يكون المكان الذي يصاب فيه أكبر عدد من المشاة أثناء عبور الطريق. وفي وزارة المواصلات والسلامة في الطرق يجب أن يمارَس الضغط على رؤساء المدن لرصد الشوارع الحمراء الخطرة للمشاة وتحسين البنى التحتية فيها لكي تؤمّن الحماية للمشاة. وفي الوقت نفسه، يجب تعزيز تطبيق القانون والحضور المرئي للشرطة في هذه الشوارع المتعددة المصابين. فإن تحسين البنى التحتية الحضرية من خلال ضبط حركة السير وتخفيف شدتها، وحضور شرطي أكثف وتعزيز التوعية لدى المشاة والسائقين، سيؤدي هذا برمته إلى تقليص معدل إصابة المشاة، وفعلا يمكن لهذه الحلول أن تشكل الفارق بين الحياة والموت. ومن الأسهل اتّهام العنصر الإنساني، ولكن النتائج تُظهر أن هذه الإستراتيجية فشلت. فقد آن الأوان لأن تكفّ الدولة عن اتّهام المشاة، وتصبح تتحمل المسؤولية وتؤمّن ملاءمة البنى التحتية لهم أيضا".                      

فيما يلي المعطيات في مدن مركزية لدى المجتمع العربي

·         في الناصرة أصيبَ في حوادث طرق 160 ماشيا في العقد الأخير (2020-2011)، ومن ضمنهم قُتِل خمسة وأصيبَ 44 بجروح بالغة.

·         في رهط أصيبَ في حوادث طرق 118 ماشيا في العقد الأخير (2020-2011)، ومن ضمنهم قُتِل عشرة وأصيبَ 59 بجروح بالغة.

·         في سخنين أصيبَ في حوادث طرق 98 ماشيا في العقد الأخير (2020-2011)، ومن ضمنهم قُتِل اثنان وأصيبَ 17 بجروح بالغة.

·         في الطيبة أصيبَ في حوادث طرق 87 ماشيا في العقد الأخير (2020-2011)، ومن ضمنهم قُتِل أربعة وأصيبَ 28 بجروح بالغة.

·         في أم الفحم أصيبَ في حوادث طرق 81 ماشيا في العقد الأخير (2020-2011)، ومن ضمنهم قُتِل اثنان وأصيبَ 39 بجروح بالغة.

·         في شفاعمرو أصيبَ في حوادث طرق 66 ماشيا في العقد الأخير (2020-2011)، ومن ضمنهم قُتِل اثنان وأصيبَ 21 بجروح بالغة.

·         في باقة الغربية أصيبَ في حوادث طرق 56 ماشيا في العقد الأخير (2020-2011)، ومن ضمنهم قُتِل اثنان وأصيبَ 28 بجروح بالغة.

ويتبين من مراقبة بصرية أجرتها جمعية أور ياروك أن الكثير من معابر المشاة يعاني من الإهمال الفادح في البنى التحتية- باهتة اللون، منمحية، بدون مطبات صناعية قبلها، فمنها معابر لا تكون ملاءَمة لعبور الطريق من قبل أشخاص أصحاب إعاقات أو احتياجات خاصة. ويتبين فعلا من المراقبة البصرية أن مئات من معابر المشاة في المدن تعرّض المشاة لخطر كبير لدى كل عبور للطريق.     

يتبين من المراقبة البصرية أنه:

·         في %59 من معابر المشاة التي فُحِصت لم تكن هناك مطبات صناعية قبل المعبر.

·         في %52 من معابر المشاة التي فُحِصت لم تكن هناك لافتات تنبه إلى وجود مشاة.

·         كانت %38 من معابر المشاة التي فُحِصت، باهتة اللون أـو منمحية.

·         في %23 من معابر المشاة التي فُحِصت لم تكن هناك إنارة ولم تكن هناك مصابيح شوارع.

·         في من معابر المشاة التي فُحِصت لم يكن هناك تخفيض لحافة الرصيف والذي يكون حيويا لأشخاص يتنقلون بواسطة كرسي معوَّقين أو يساعد عربات أطفال على عبور الطريق.