06
نوفمبر
والدة من الناصرة تروي فظائع تعرضت لها ابنتها في مؤسسة للتوحد: ابنتي تعرضت لتعنيفٍ جسديّ وكلاميّ
أثيرت قبل عدة ايام في الناصرة قضية فظيعة، مفادها تعرض طلاب في احد المؤسسات التي تعنى بطلاب التوحد، لتعنيف جسدي وكلامي من قبل المعلمات، وتقدم الأهالي بشكوى للشرطة بعد ثبوت ذلك من خلال التسجيلات".
احدى الفتيات التي تعرضت للتعنيف هي رواد رحال، البالغة من العمر 13 عامًا، من الناصرة، وللوقوف على ما تعرضت له اجرى موقع بكرا لقاءًا مع والدتها، والتي سردت الفظائع التي تعرضت لها.
الصراخ، البكاء، تمزيق ملابسها، كلمات بذيئة، كفر، تكسير مقاعد وإلقاء الطاولة ورمي الطعام
وقالت خلال حديثها: "تمكث ابنتي في هذه المؤسسة منذ خمس سنوات، وتصرفاتها كانت عادية جدًا، لكن خلال هذا العام، تغيرت تصرفاتها كثيرا، واصبحت غريبة جدا، مثل: الصراخ، البكاء، تمزيق ملابسها، كلمات بذيئة، كفر، تكسير مقاعد وإلقاء الطاولة ورمي الطعام، تضرب نفسها وباقي افراد الأسرة بمن فيهم انا ووالدها، شد شعرها بقوة وغيرها، وعانت من حالة نفسية سيئة جدًا".
وأضافت: "شككنا في الأمر وتواصلت فورًا مع احدى المعلمات، التي قالت انها تحب ابنتها وهي بحالة جيدة، وليس هناك اي شيء تغير معها، لكن من خلال تواصلي مع امهات أخريات تبين انهن يعانين ذات الأمر، فقررنا وضع جهاز تسجيل، وهنا كانت الصدمة بعد ان عرفنا ما يجري داخل المؤسسة من قبل المعلمات، بعد سماعنا للتسجيلات".
وتابعت: "اعتقدنا ان ابناءنا وبناتنا في ايادٍ امينة، لكن ثبت ان الأمر على العكس تمامًا، اذ تعرضوا للضرب والصراخ والمعاملة السيئة، والتلفظ بألفاظ بذيئة، ومنها "يا حقيرة" "منظرك بشع" وغيرها، بعد اطلاعي على التسجيلات صدمت وتعرضت لحالة نفسية صعبة، اذ كانت ابنتي اكثر من تعرض للتعنيف الجسدي والكلامي، وتقدمت بشكوى للشرطة، وهنك محامٍ يمثلنا الآن".
ما جرى لها داخل المؤسسة اعادنا وأعادها لى نقطة الصفر
وأوضحت ايضًا: "حققت الشرطة مع المعلمات، وفرضت عليهن امر ابعادٍ منزلي، وهن مبعدات عن منازلهن، لكن اتساءل ماذا بعد، ابنتي لا يمكنها ان تبقى في البيت وهي بحاجة الى اطارٍ آمن يحتويها".
ونوهت خلال حديثها ايضًا: "منذ اطلاعي على ما يجري داخل المؤسسة، وأصوات المعلمات لا تفارقني، وأنا بحالة بكاء دائم، ولا انام الليالي بسبب ما عرفت، علمًا ان ابنتي كانت قد تعرضت لحالة اكتئاب بعد الكورونا وعالجتها، لكن ما جرى لها داخل المؤسسة اعادنا وأعادها لى نقطة الصفر، واخشى ان تؤذي نفسها بسبب ما تعرضت له".

