مقالات

آه على أيام زمان بقلم : زهير دعيم

سقى الله تلك الأيام ! سقاها مطرًا وخيراتٍ وذكرياتٍ وزهرًا لا يذبل ! سقى الله أيام الماضي ؛ الماضي الجميل ، رغم ما كان فيه من فقر وعوز ومرض ، فقد رَفَلَ بالمحبّة وتبختر بالقناعة ، وتسربل بالإخوّة ،...

خاطرة....حفيدتي ميّوس تُعاتبني-كتب: معين أبو عبيد

جدّي الغالي أين كنتَ عن ناظري، بالله عليك كيف غاب الشّوق ولم يبلّلني حضوره! أختي الصّغيرة أهدتني قصيدة من إصدارك الأخير كلماتها مُدهشة، تُعانق السّماء وأنا أتنقّل بينها وبين دفتي الكتاب الرّائع. يا ص...

سورة يوسف: امتحان المعنى وانتصار الروح بقلم: رانية مرجية

ليست سورة يوسف قصةً تُروى، بل تجربةً إنسانية تُعاش. إنها نصٌّ يتجاوز السرد الديني إلى بناءٍ وجوديٍّ عميق، يعيد تعريف الألم، ويختبر معنى العدالة، ويكشف كيف تتشكّل الروح حين تُسلب منها الطمأنينة. سورة ...

ولادة من رماد- للمربي والباحث د. سهيل الحاج علّها ولادة جميلة تعقبها ولادات أجمل زياد شليوط – شفاعمرو

أهداني المربي والصديق ابن قرية عبلين الجارة، د. سهيل جميل الحاج كتابه الصادر حديثا بعنوان: "ولادة من رماد: فرج سلمان، جورج نجيب خليل، سمعان دعيم"(1)، وكما هو واضح من العنوان فان الباحث يتناول بالبحث ...

حسام ابو بكر: المشتركة… إلى أين؟ الشارع قال كلمته، فهل فهمتها القيادات؟

لنكن واضحين منذ البداية: ما شهدناه يوم أمس من اتفاق عودة القائمة المشتركة لم يكن مبادرة قيادية جريئة، بل استجابة متأخرة لضغط شعبي كاسح. لم يأتِ من قراءة معمّقة للواقع السياسي، ولا من مراجعة نقدية شجا...

الضفدع-كتب: هادي زاهر

يبدو بان الحزب الحاكم اوكل لنائبة داعمة للإرهاب اليهودي التصدي لأعضاء الكنيست العرب بشراسة تنهض من مقعدها دائمًا وتتجه نحو المنصة وهي تصرخ في وجه النائب العربي " داعم للإرهاب" فكتبت هذه الكلمات خر...

كلا يا عباس-هادي زاهر

كلا يا عباس حين تكسب مع عدوك فانت (خسران).. وحين تحسر مع شعبك فانت (ربحان) يا عباس لا داعي لكبر الراس كن مع شعبك دعك من الفذلكات شعبك بحاجة ماسة للوحدة فالوحدة تصنع المعجزات هذه المرحلة خطيرة ولا ...

قراءة في مقال ناصر شقور عن توحيد الاعياد ...مازن نحاس

قراءة في مقال السيد ناصر شقور ...مازن نحاس ... توحيد الأعياد في الجليل. "نِداء من القلب بمناسبة أسبوع الصلاة من أجل الوحدة" نُشر يوم 19/01/2026 السيد ناصر شقور يشغل منصب رئيس "مركز خدمة العائلات والت...

نعم ... حانَ الوقتُ أن نَضْرِبَ زهير دعيم

شبعنا عنفًا ودمًا وقتلًا ويُتمًا .. شبعنا ان نقرأ أسماء الضّحايا ونشاهد - والحزن يلفّنا - امهاتٍ يودّعنّ ابناءهنّ قبل الأوان. شبعنا بيانات شجب ووعودًا فارغة وصمتًا رسميًّا قاتلًا ... غدًا سنضربُ...

لزوجة الدم هادي زاهر

أيها الكائنات الغريبة المتسترة في هياكل بشرية تسكنون الأجساد وتتزينون بالشعارات كم طفلًا قتلتم اليوم.. كم ضحكة وأدتموها كم زرعتم من آهات إن الأطفال ليسوا تفصيلًا في نشرة الانباء ويشهد الركام ع...