21
أبريل
الاتفاق النووي: شكوك وخلافات متزايدة بين إسرائيل والولايات المتحدة
تتزايد الشكوك وتتسع الخلافات بين الحكومة الإسرائيلية وإدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، بشأن المفاوضات مع إيران حول اتفاق نووي في فيينا، حسبما نقل موقع "واللا" الإلكتروني اليوم، الأربعاء، عن مسؤولين إسرائيليين مطلعين على هذا الموضوع.
ويزور مسؤولون أمنيون إسرائيليون رفيعو المستوى واشنطن، الأسبوع المقبل، بينهم رئيس أركان الجيش، أفيف كوخافي، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، تمير هايمن، ورئيس الموساد، يوسي كوهين، ورئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شبات، الذي يقود المحادثات مع الإدارة الأميركية حول الاتفاق النووي.
ويعقد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، غدا، مداولات حول بلورة سياسة إسرائيل من المفاوضات حول اتفاق نووي مع إيران، وتنسيق المواقف التي سيعرضها المسؤولون الأمنيون في واشنطن. وسيشارك في هذه المداولات وزير الأمن، بيني غانتس، ووزير الخارجية، غابي اشكنازي، إلى جانب المسؤولين الذين سيزوروا واشنطن.
ونقل "واللا" عن مصدر إسرائيلي مطلع قوله إن جميع المحادثات مع الإدارة الأميركية جرت بمعظمها حتى الآن بواسطة الهاتف أو محادثات فيديو. وأضاف أن إسرائيل ستطلع على حجم الفجوة في المواقف مع الإدارة الأميركية في الموضوع الإيراني بعد المداولات التي ستجري وجها لوجه مع المسؤولين في إدارة بايدن، الأسبوع المقبل.
وتابع المصدر الإسرائيلي "أننا لا نعتقد أن الأمر انتهى، وطالما لدينا فرصة لأن نقول موقفنا، فإننا سنحاول على أمل أن ننجح في الإقناع".
وجرت حتى الآن جولتا محادثات بين إسرائيل والولايات المتحدة حول الإستراتيجية التي يمكن اتباعها تجاه إيران. ودارت المحادثات عبر الفيديو بين طاقم إسرائيلي برئاسة بن شبات وطاقم أميركي برئاسة مستشار الأمن القومي، جاك ساليفان.
ويدعي متحدثون إسرائيليون أن إسرائيل لا تريد تكرار الصدام مع الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، لدى توقيع الاتفاق النووي مع إيران، عام 2015.
ونقل "واللا" عن مسؤولين إسرائيليين قولهما إنهما اطلعا على اختلاف سياسة الجانبين تجاه الطريق الأفضل لمواجهة البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب الشعور المتبادل بانعدام الثقة وانعدام التنسيق وشفافية غير كافية بين إسرائيل والولايات المتحدة.
وخلال جولة المحادثات الثانية بين الجانبين، الاسبوع الماضي، قال بن شبات إن إسرائيل قلقة من أن الإدارة الأميركية تتقدم في المحادثات مع إيران في فيينا، لكن الإدارة لا تأخذ بالحسبان الأمور التي تقلق إسرائيل بالشكل الكافي.

