22
نوفمبر
بالفيديو- فسوطة- الزوج الثاكل إبراهيم: راح عامود البيت, لكن بموت زوجتي, أهدت امل الحياة لأخرين وهذا عزائتا الوحيد
يعد وفاتها قررت عائلة المرحومة اخلاص نمر نصّار بعناوي (66 عاما) من فسوطة ، التبرع بأعضائها لأنقاذ حياة لآخرين. وتم ذلك انقذت حياة 3 أشخاص كانوا بانتظار زراعة أعضاء حيوية لكبد ولكليتين. اضافة الى التبرع بأنسجة ساعدت في تخفيف معاناة مرضى آخرين.
زوج المرحومة إبراهيم بعناوي (أبو سمعان) قال لمراسل موقع جبلنا : "فقدان اليم لم نتوقعه، وعندما اخبرني نبيل عمر، منسق التبرع بالأعضاء في المركز الطبي الجليل، عن ثبوت الموت الدماغي الذي يعتبر موتا نهائيا من الناحية الطبية والدينية والقانونية، كشف لنا اننا نستطيع التبرع بأعضائها وإنقاذ حياة مرضى في خطر.
أتذكر هذه اللحظة وكنت برفقة ابنتي وابني وشقيقة المرحومة، وعلى الفور قررناا ان نساهم في انقاذ الآخرين ولم نتردد للحظة.
وأضاف إبراهيم: "بعد عودتي الي البيت أخبرت اختي بالقرار وللمفارقات انها قالت لي ان المرحومة كانت قد اوصت بالتبرع بأعضائها سابقا ووقعت على بطاقة "آدي" وبقرارنا هذا، نفذنا وصيتها وهذا أضاف وعزّز من ارتياحنا أكثر. من هذه التجربة تعلمت أهمية التكاتف من أجل انقاذ حياة الآخرين وأهمية التوقيع على بطاقة "آدي" التي تسهل على العائلة اتخاذ القرار في الأوقات الحرجة" .
وأمهى حديثه قائلا:
" زوجتي كانت عامود البيت, وبدونها يصعب علينا الاستمرار, لكن التبرع بقسم من أعضاءها, قد أهدى أمل الحياة ل 3 اشخاص لا نعرفهم, وهذا الامر يعزينا ويخفف عنا صعوبة الفراق., واتصح الجميع بالامضاء على بطاقة "ادي" لأنقاذ الاخرين".
وقال الممرض نبيل عمر، منسق التبرع بالأعضاء في المركز الطبي للجليل في نهاريا: " بعد موت الدماغ او ما يسمى بجذع المخ، أخبرت العائلة ان هذا يعتبر موتا نهائيا من الناحية الطبية والقانونية والدينية ولديهم فرصة لإنقاذ حياة اشخاص بأمس الحاجة الى الحياة. لم تتردد العائلة باتخاذ قرار شجاع وأصيل في أصعب الظروف والموافقة على التبرع بالأعضاء ومنح الحياة للآخرين. التوقيع على بطاقة "آدي" هو بمثابة وصية روحانية لأبناء العائلة، تسهل عليهم اتخاذ القرار بالتبرع بأعضائهم من أجل انقاذ حياة الآخرين كما ويشمل قانون زراعة الأعضاء 2008 بند – فريد وهو الأول من نوعه في العالم، يمنح بموجبه للمتبرعين الموقعين على البطاقة وأبناء عائلاتهم القريبين أفضلية في قائمة المنتظرين للزراعة، إذا اضطروا لا سمح الله إلى ذلك في المستقبل.

