من حرفيش: ريهام شرف من مهندسة كيمياء الى موضة الأزياء العالمية, مشيرة فارس مُتدينة الى العولمة في مجال التطريز

 

من وحي النساء الى العالم الكبير

تعلمنَّ أيها النساء كيف تتخطون جدار التقاليد والعادات دون المس بها والمحافظة عليها

من بلدة حرفيش الجليلة, امرأتين متزوجات مع اولاد, الأولى ريهام شرف (35) سنة لديها 3 أطفال, درست الكيمياء واشتغلت في هذا المجال 3 سنوات, إلا أنه شغفها كان في عالم الأزياء, حيث اكتسبت هذه الجينات من والدتها مصممة الأزياء المعروفة نايفة فارس, تعلمت بعدها الحسابات والاقتصاد, الا ان فيروس الأزياء اخترقها, لتدرس الأزياء في نفس الوقت, رويدًا رويدًا تقدمت في عملها حتى جاءت الفرصة لعرض اعمالها في عروض الأزياء العالمية وسافرت لهذا الغرض الى دبي, حيث قدمت قسمًا من تصميماتها والتي لاقت اعجاب العديد من المصممين وهي الان في طريقها للعالمية برفقة صديقتها مُشيرة

(استمعوا الى قصة ريهام شرف من حرفيش)..

المرأة الثانية هي رفيقة ريهام, الأخت مشيرة فارس, متزوجة مع ولدين, مُتدينة, بدأت عملها في مجال الخياطة هواية بيتية, عرضتها على وسائل التواصل الاجتماعية, لتكسب اعجاب الكثير من النساء, وبعد ذلك تواصلت مع صديقتها ريهام شرف, لتعرض ما لديها من اعمال, وقدمت بعض من تصميماتها الى أزياء ريهام شرف في دبي, ومنها انطلقن الى العالمية.

ترتكز اعمال مُشيرة على التطريزات وبالأخص خيوط المكرمة (اللباس التقليدي المعروف), لم تتعلم في أي جامعة, حيث تركز تعليمها عبر ما عُرض في اليوتيوب وطورت هوايتها الى مهنة تفتخر بها وتعيش منها لتتحدى عواقب التقاليد والعادات دون المس بها لتكون متدينة , تحترم العادات والتقاليد وفي نفس الوقت, تعمل وتتألق في عملها لتكون فخرًا لمجتمعها..

مع العلم أن ريهام ومشيرة حصلنَ على الدعم المتواصل من زوجيهما وعائلاتهن...

لهن كل التقدير والاحترام, فهن عبرة لمن اعتبر أن النساء نصف المجتمع ويمكنهن تحدي الصعاب دون المس بأي احد