22
أبريل
نتنياهو والمعارضة: دعوا الخلافات خارج المقابر في يوم إحياء ذكرى ضحايا المعارك
مع احتدام الصراع الدائر داخل المجتمع الإسرائيلي يطالب عدد متزايد من العائلات اليهودية الثكلى ألا يشارك سياسيون في الحدث السنوي لتخليد ذكرى ضحايا حروب إسرائيل
مع احتدام الصراع الدائر بين أجزاء المجتمع اليهودي في إسرائيل على خلفية الخطة الحكومية المتعلقة بالإصلاح القضائي من جهة ومكونات الائتلاف الحكومي الذي رفض العديد من وزرائه الخدمة العسكرية بدافع ايديولوجي من جهة أخرى، يطالب عدد متزايد من العائلات اليهودية الثكلى ألا يشارك في الحدث السنوي لتخليد ذكرى ضحايا معارك إسرائيل سياسيون ولا سيما أولئك الذين يرفضون الخدمة في الجيش ويطالبون بإعفاء جماهيرهم منها (للتفرغ لدراسة التوراة طيلة النهار من منطلق أن الله هو من يحمي إسرائيل وليس الجيش) نظرا للتناقض الصارخ المتمثل بحضورهم حدثا كهذا بل وإلقاء كلمات فيه.
طالب النائب منصور عباس رئيس القائمة العربية الموحدة في الكنيست (الذراع السياسي للحركة الإسلامية الجنوبية في إسرائيل) خلال مقابلة خاصة لـ i24NEWS، الفصائل الفلسطينية عدم إقحام المواطنين العرب في إسرائيل في معادلة وحدة الساحات والعمل المسلح ضد إسرائيل. كم
ويجري منذ سنوات بالتزامن مع حدث تخليد ذكرى ضحايا حروب إسرائيل الرسمي والذي يحضره ممثلون عن الدولة حدث بديل يجمع العائلات الثكلى من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي هو يوم الذكرى الإسرائيلي الفلسطيني. وكان وزير الأمن غالانت قد أمر بمنع وصول 171 فلسطيني للمشاركة في الحدث منع حضور الفلسطينيين إلى الحدث.
ولكن المستشارة القضائية للحكومة غالي بهراف ميارا والتي عرفت منذ بداية تشكيل هذه الحكومة بتصديها لقرارات وزرائها، أعلنت عن عدم قانونية منع الفلسطينيين من المشاركة في الحدث البديل قائلة: يجب أن يكون هناك سبب مهني أو أمني يمنع أفرادا من المشاركة ولكن لا يمكن أن يتم منعهم بشكل جارف، في حين لم يبرز الوزير أيا من هذه.
ويقام في كل عام يوم للذكرى مشترك لكل العائلات الثكلى على الأبناء كافة الفلسطينيين والإسرائيليين، في حدث يعتبرمثيرا للجدل.
وأحيت إسرائيل ذكرى الهولوكوست مطلع الأسبوع(الاثنين). لكن الأنظار متجهة إلى تخليد ذكرى قتلى الحروب والعمليات الثلاثاء المقبل، الذي يشهد فعاليات في مختلف أنحاء إسرائيل، لا سيما، المقابر العسكرية. ويحتفل الإسرائيليون بذكرى تأسيس إسرائيل، الأربعاء المقبل.
وكان رئيس المعارضة يائير لابيد قد أعلن قراره مقاطعة حضور الحفل الرسمي في الوقت الذي يعتبر فيه منصب رئيس المعارضة أحد الرئاسات الخمس: الدولة والحكومة والكنيست والمحكمة العليا. وقال لابيد: "سيبقى مقعدي شاغرا لأن الحكومة لم تترك لي أي خيار".
كما أعلنت المنظمات الاحتجاجية ضد التعديلات القضائية أنها ستنظم مظاهرة ضخمة في تل أبيب الثلاثاء المقبل قبيل طقوس إيقاد الشعل في القدس، وسينظم أنصار الحكومة في المقابل "مليونية الخميس".

