• وفا

ابو مازن ابلغ الاتحاد الاوروبي قراره تأجيل الانتخابات

أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عبّاس، مساء الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي امتنعت عن الرد بشأن إجراء الانتخابات في مدينة القدس، بذريعة "عدم وجود حكومة إسرائيلية"؛ وذلك في خطاب ألقاه من مقر الرئاسة في مدينة رام الله، قبل انعقاد اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لحسم مصير الانتخابات الفلسطينية.

وقال عبّاس: "وصلتنا اليوم رسالة من إسرائيل تؤكد الامتناع عن الرد بشأن سماحها بإجراء الانتخابات في القدس، بسبب عدم تشكيل حكومة إسرائيلية"، وشدد على أن القيادة الفلسطينية رفضت الرد الإسرائيلي واعتبرته "كلاما فارغا"، وأضاف "الأعذار الإسرائيلية لن تنطلي علينا وغير مقبولة".


وأوضح عبّاس أن إسرائيل نقلت رسالتها عبر الولايات المتحدة الأميركية وأطراف أوروبية، وأضاف خلال اجتماع مع الفصائل الفلسطينية "أريد عمل انتخابات في القدس وليس في السفارات الموجودة في المدينة أو في أبو ديس وغيرها في محيط القدس".

وذكر عبّاس أن "أوروبا، في البداية، دعمت مسعانا في إقامة انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني وطالبتنا بإصدار مراسيم لإقامتها، ووعدتنا بالضغط على إسرائيل لتحقيق حلم الانتخابات"، مستدركا أن الأوروبيين أكدوا في الأيام الماضية أن "إسرائيل لن تسمح بإجراء الانتخابات في القدس".

وشدد عبّاس على أنه "لن نجري الانتخابات من دون القدس"؛ وأوضح أن الاجتماع الذي تعقده تنفيذية منظمة التحرير، مساء اليوم، هدفه "اتخاذ القرار المناسب والحفاظ على القدس الشرقية عاصمة أبدية لنا"؛ وأضاف "قضية تنظيم الانتخابات في القدس ليست مسألة فنية وإنما قضية سياسية وطنية بالدرجة الأولى".


وقال عبّاس: "نحن لا نتلكأ، نحترم ما يصدر عنا وملتزمون به"، مستطردا بالقول: "إجراء الانتخابات في القدس يثبت حقنا في فلسطين، مع إمكانية تنظيم الانتخابات في القدس سنعلن عن إجرائها فورا"، مشددا على أنه "نحن جاهزون لإجراء الانتخابات وننتظر الموافقة من إسرائيل".

وتعليقا على الرد الذي تلقاه من سلطات الاحتلال بزعم عدم وجود حكومة إسرائيلية تبت بمسألة إجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس، قال: "يوميا تصدر أوامر حكومية ببناء آلاف المستوطنات، من أين جاءت هذه الحكومة ومن أصدر هذه القرارات؟ من أصدر قرار أن تقف الشرطة الإسرائيلية جانب المستوطنين لقتل أهل القدس، من أين جاءت هذه الحكومة؟".

وأضاف عبّاس: "لو جاءت إسرائيل ووافقت بعد أسبوع نعمل الانتخابات في القدس مثلما فعلنا عام 2006"، مكررا أنه "إلى الآن لا موافقة إطلاقا" من سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إجراء الانتخابات في القدس.

وتشير التقارير إلى احتمال الإعلان عن إرجاء الانتخابات التشريعية المقررة في 22 أيار/ مايو المقبل، بعد ربط السلطة الفلسطينية عقد تلك الانتخابات بموافقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الاقتراع والدعاية داخل مدينة القدس، وقد أعلنت مؤخرا أنها تلقت "ردودا سلبية" بهذا الشأن.