• AP

الجيش الاسرائيلي يقصف مواقع في غزة والمقاومة تطلق رشقات صاروخية

ردّت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، برشقتين صاروخيتين (20 صاروخا)، على قصف مدفعي نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وذلك على خلفية استشهاد الأسير خضر عدنان، فجر اليوم، بعد أن خاض إضرابا عن الطعام دام 87 يوما.

واعترضت القبة الحديدية أغلب الصواريخ المُطلقة من قطاع غزة، إلا أن صاروخين لم تعترضهما القبة الحديدية، واحد منهم سقط في ساحة منزل، وسقوط صاروخ آخر في ورشة بناء وتسجيل إصابة خطيرة.

وفي بيان صدر عن المتحدث بلسان جيش  الإسرائيلي، طلب من سكان المستوطنات المحاذية لقطاع غزة البقاء قرب الملاجئ، تحسبا من إطلاق صواريخ من قطاع غزّة.

وكانت قد رفعت سلطة سجون الاحتلال الإسرائيلي اليوم، الثلاثاء، حالة الاستنفار في السجون إلى أعلى درجة، تحسبا من احتجاجات في صفوف الأسرى في أعقاب استشهاد الأسير خضر عدنان، قبيل فجر اليوم، احتجاجا على استمرار اعتقاله الإداري.

وأغلقت سلطة السجون الزنازين، منذ الفجر، ومنعت خروج الأسرى منها، بعد مداولات في سلطة السجون بمشاركة وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن سلطة السجون تستعد لاحتمال أن يضرم الأسرى النار في الزنازين، ومحاولة مهاجمة سجانين، كما تستعد لاحتمال إعلان الأسرى عن إضراب واسع عن الطعام.

وأوعز بن غفير لسلطة السجون بالتعامل مع الأسرى "بصفر تسامح. وينبغي العمل بشكل حازم وواضح من خلال سحب الظروف التي حصلوا عليها لأسفي في السنوات الأخيرة".

وفي موازاة ذلك، تجري أجهزة الأمن الإسرائيلية مداولات حول تحرير جثمان الشهيد خضر عدنان، فيما تحدثت تقارير عن نقل الجثمان إلى معهد الطب الجنائي في أبو كبير لتشريحه، رغم وصية الشهيد بعدم السماح للاحتلال بإجراء تشريح.

وحسب موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني، فإن تقديرات جهاز الأمن الإسرائيلي هي أن الأحداث في السجون من شأنها أن تؤثر إذا كان سيحدث تصعيد واسع، الأمر الذي دفع جهاز الأمن إلى التوصية أمام المستوى السياسي "بالعمل بصورة حذرة ومراقبة مقابل خطوات الاحتجاج".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في سلطة السجون قوله إن "أي خطوة محلية ضد الأسرى سيتم الرد عليها خارج السجون، والتي قد تنعكس على ما يجري داخل السجون وخارجها". وأضاف أن "سلطة السجون عازمة على وضع حدود واضحة في هذا الحدث. وأي عمل سيؤدي إلى رد فعل متشدد من جانب سلطة السجون، حتى لو أدى ذلك إلى توتر".