09
مايو
من عبق الماضي الاصيل لمُستقبل اصيل- تواصل الاجداد والاحفاد من سوابع ابتدائية معليا
مكانة الجد عظيمة بقلوب أحفاده، قد يتفوق حبه بصدورهم على حب الأب والأم، ومنبع هذا الحب هو الدلال الذي يقدمه لهم بلا مقابل وبلا نهاية، فالأَجداد تحب تدليل الأحفاد خاصةً بصغر سنهم.
الجد هو مصدر الحنان الأول والأكبر بأي عائلة، وهو الدرع الذي يقي الصغار عقب ارتكاب الأخطاء الفادحة، هو من يحميهم عندما تقرر الآباء معاقبتهم، حيث يفروا هاربين للاحتماء وراء ظهورهم فهو المكان الأكثر أمانًا لديهم بهذا العالم، فالجد بكل زمان ومكان هو مزيج قوي بين الحنان والأمان.
وعلى أساس هذا الترابط وغيرها من الحفاظ على التراث القديم والتواصل للأجيال القادمة رصدت شُعبة السوابع في مدرسة معليا الابتدائية مع مربيات الصفوف سهير سمعان ومنال عيد بأشراف صاحب الفكرة والمبادرة , المربي مازن عبد, فعالية تربوية ثرية جدًا جمعت تلاميذ صفوف السابع مع الاحفاد للقاء ثاني أقيم في منتجع مونتفورت , حيث تم تتويج هذه الفعاليات المشتركة تمّ اليوم تتويج الفعاليات المشتركة بينهم بمشاركة مديرة المدرسة المربية سميرة معلم, والمستشارة التربوية كوثر عبد, صبَّ فحواه في جلسة بين أحضان الطبيعة والاستماع الى قصص بعض الأجداد والجدات, والاطراء على أهمية إقامة هذا الحدث, لكي يستمر التلاميذ في التعلم عن تراث الأجداد والتثبت في قيمنا الاصيلة وسط العولمة والتقدم التكنولوجي....
افتتح اللقاء الاستاذ مازن بكلمة ترحيب وتشجيع على التواصل، بعدها قام الطلاب برفقة اجدادهم بالمشي حول البحيرة ومن ثمّ تجمعوا لتناول طعام الغداء.
وقامت مديرة المدرسة- المربية سميرة معلم بزيارة الطلاب والاجداد ورحبت بهم جميعًا
الأجواء كانت جميلة وبهية, ووجدنا بها عبق الماضي الممزوج مع صرخات الحاضر والمستقبل, على أمل اللقاء في مزيد من هذه الفعاليات الناجحة, الثرية, والمُفيدة..

























































































