16
يوليو
انتخابات السلطات المحلية 2023- معليا:(فش مستحيل), شعار مُرشح الرئاسة ايليا حنا عبد, وطرح رؤية مستقبلية لتحقيق التغيير
بعد أن اعلن ترشيحه لخوض انتخابات السلطة المحلية في معليا قبل عدة اشهر, اطلق اليوم مرشح الرئاسة ايليا حنا عبد بيانه الانتخابي الثاني تحت عنوان "فش مستحيل", ومن خلاله يتطرق بشكل أولى الى برامج عمله وسُلم الاولويات في حال وصوله الى السلطة وبينها عدة خطوات عملية جهيدة لربط التواصل بين السلطة والمواطن.
اليكم البيان و برامج العمل الذي يطرحه المرشح ايليا حنا عبد:
أخواتي وإخوتي ابناء بلدتي معليا الاعزاء
بعد التحية والسلام وقبل الخوض في تفاصيل خطة العمل لا بد لنا كمجتمع حضاري ومتقدم أن نطرح فكرة تكون بمثابة نقطة انطلاق للعمل البلدي ، اقتداءً بالقول "انا أفكر فإذاً انا موجود" ، فوجودنا اليوم بحاجة ماسة للتفكير برؤية مستقبلية لنصنع التغيير المستحق، وهذا التغيير يحتم علينا السير في الاتجاه الصحيح وليس بموجب مفهوم العمل البلدي القائم على سياسة ونهج الترقيع وايجاد الحلول الضيقة والآنية لمشكلات وعوائق جارية، هذا النهج يعتبر سبباً رئيسياً لضعف المجتمعات وانزلاقها الى العشوائية المدمرة، فالمجتمعات الريادية والمتقدمة تضع نصب أعينها رؤية مستقبلية واضحة تكون بمثابة بوصلة تقودها الى حيث تطمح بالوصول، تساعدها على تنسيق الجهود وتجميعها، وتحفزها على إنجاز الأعمال باستمرارية وثبات لتحقيق الأهداف بعيدة المدى.
استناداً الى الرؤية يتم التخطيط لخارطة عمل إستراتيجية وتطبيقية بناءً على إمكانيات المؤسسة ونقاط الضعف والقوة في مبناها العضوي، ثم تترجم الخارطة الى خطة عمل وآليات فعلية كمرحلة أخيرة.
الرؤية هي حلم، وحلمي أن نجعل معليا بيتاً آمناً للجميع، لا يهمش فيها أحد، تحافظ على أبنائها وتسعى لتوفير كل مقومات العيش الكريم، تواكب متطلبات العصر مستمدةً القوة من جذورها الضاربة في عمق التاريخ ومستندةً الى قيم الماضي العريق.
بالعزم والإصرار المستندين على التخطيط يمكننا ان نحقق "التغيير" ونجعل هذا الحلم حقيقة ملموسة لانه بهالحاله "فش مستحيل".
كما ذكرت اعلاه، بعد تحديد وصياغة الهدف والرؤية يجب ترجمتها الى خارطة عمل استراتيجية لننتقل من مرحلة الفكرة الى مرحلة التطبيق، من هنا سأعرض عليكم الجزء المركزي من اركان ومعالم خارطة الطريق كالتالي:
١. على مستوى تقديم الخدمات وتنسيق جهود القوى العاملة في المجلس المحلي:
أ. تطوير إمكانيات تقديم الخدمات المحوسبة، نشر تقارير المراقب الداخلي، وعرض كل المستجدات ومحاضر الجلسات بشفافية تامة.
ب. تعيين موظف لتلقي شكاوى وطلبات الجمهور، وتقديمها للأقسام المختصة للمعالجة، ومتابعتها بموجب بروتوكول واضح سيعرض لاحقاً.
ج. تعزيز القوى العاملة في بعض أقسام المجلس، كقسم الصحة وترخيص المصالح التجارية وكقسم الهندسة من اجل القيام بالمهام بشكل فعال مواكبة للمستجدات والمخططات المستقبلية المطلوبة.
د. عقد جلسات عمل أسبوعية مع مدراء الاقسام لمتابعة المشاريع الجارية وضمان الاستمرارية في العمل، والتخطيط والتنسيق لمشاريع مشتركة مستقبلية.
ه. تحضير مشاريع جديدة في كافة المجالات، كخطوة استباقية للحصول على ميزانيات.
و. تزامناً مع المذكور اعلاه، العمل على بناء مبنى حديث للمجلس المحلي لتوفير الحد الادنى من الظروف للموظفين والجمهور على حد سواء.
ز. مشاركة واستقطاب الجهود الجماهيرية من كافة الشرائح لمساندة ودفع عجلة العمل البلدي بالأفكار والعمل بشكل منهجي وثابت، فلكل فرد خبرته وتجميع هذه الخبرات يعتبر كنزاً لا يقدر بثمن. نحن في زمن التحولات والتغيرات السريعة الى حد الخطورة، وهنا يجدر بنا كمجتمع يطمح بالمواكبة الآمنة لهذه التغيرات أن نحشد طاقات ذوي المعرفة والإلمام لعبور هذا الانتقال السريع بأمان وسلامة ومن جهة أخرى لكي نستفيد من التغيرات ونكرس ما هو نافع منها ليصب في مصلحة الجمهور وأخص بالذكر ابناء المستقبل والاجيال الصاعدة.
٢. على مستوى تنظيم وتوطيد العلاقة بين المواطن والحيز العام:
أ. تنظيم حركة السير في شوارع البلدة الضيقة وبمقربة من المؤسسات العامة.
ب. حل أزمة مواقف السيارات بمرافقة مستشارين وأخصائيين في هذا المجال.
ج. رفع نسبة الوعي بأهمية المحافظة واحترام الحيز العام، بمشاركة كافة المؤسسات التربوية والتعليمية.
د. سن قوانين مساعدة كأداة تنفيذية لصيانة الحيز العام، كوسيلة أخيرة في حالات استثنائية.
ه. تنظيم تربية الحيوانات والتجول برفقتها في البلدة بموجب معايير الأمان والسلامة والصحة المطلوبة.
٣. على مستوى الخدمات التربوية والرياضية:
أ. تخصيص ميزانيات كبيرة للفعاليات الرياضية وتوفير إمكانية الانتساب للجميع وخاصةً لذوي الإمكانيات المادية المحدودة.
ب. دعم الفرق الرياضية للبالغين بما يشمل الفرق النسائية.
ج. بناء الملاعب والمنشئات الرياضية.
د. بناء مدرسة ابتدائية حديثة بموجب معايير البناء المحددة للمؤسسات التعليمية.
ه. بناء مكتبة عامة عصرية لتوفير بيئة مناسبة للمطالعة والدراسة لجذب الجمهور بما فيهم الطلاب الجامعيين.
و. في السنوات الاخيرة تعاني حضانة السيدة من تناقص حاد قي عدد الاطفال المسجلين وانتقالهم الى حضانات مختلفة في ترشيحا، الأمر الذي يتطلب دراسة موضوعية ومعالجة جذرية لتوفير الظروف لاستقطاب اطفال معليا الى حضانتهم الأم في معليا.
٤. على مستوى الخدمات والتنموية:
ا. تطوير المجال السياحي في البلدة، كتوفير مواقف عمومية، لافتات ارشاد وخدمات اساسيه لجمهور الزائرين، بالتعاون مع اصحاب المصالح السياحية، ابراز الإرث الثقافي والتاريخي في معليا.
ب. رصد ميزانيات لشق الشوارع الزراعية وتوفير إمكانية الوصول للأراضي والحفاظ عليها.
ج. العمل على ترخيص المباني الزراعية والعزب.
د. رصد ميزانيات لترميم وصيانة شوارع البلدة بما يتماشى مع الأسس والمعايير الهندسية السليمة من حيث بناء جدران فاصلة، ارصفة وحواشي للطرقات والتشديد على جودة العمل.
ه. بناء الحدائق العامة.
٥. على مستوي التخطيط الاستراتيجي المستقبلي:
المصادقة على خارطة هيكلية مفصلة لتنظيم ما هو قائم وتخطيط بعيد المدى لتوسيع رقعة البناء والخدمات البلدية كما هو مفصل ادناه:
أ. ملائمة الخارطة الهيكلية للوضع القائم في البلدة وترخيص كافة المباني بما معناه تصليح الأخطاء في الخارطة الحالية.
ب. توسيع مناطق البناء السكنية.
ج. توسيع مناطق البناء الصناعية والتجارية.
د. تنظيم مناطق تربية الماشية.
٥. توسيع مناطق البناء السياحية.
و. توسيع مناطق البناء الرياضية.
ز. بناء حدائق عامة لرفاهية المواطن.
ح. التنسيق بين المرافق المذكورة اعلاه لتصب في مصلحة المواطنين.
يجدر التنويه إلى أن المدة الزمنية المطلوب لتحضير وتصديق مشاريع كهذه تتطلب عدة سنوات في أفضل الحالات وأقلها تعقيداً.
٦. قسائم البناء:
العمل على توزيع قسائم البناء، المصادقة عليها من قبل الجهات المختصة، وتصديق الشروط الأساسية التي تمنح صاحبها الحق في الحصول على قسيمة للبناء.
تنفيذ هذا المشروع سيكون على مراحل تبدأ بإتمام أعمال التخطيط، إعداد تقديرات لقيمة الأرض وتطويرها، تحديد المعايير من قبل الهيئة العامة للمجلس، الممثلة بأعضاء المجلس ورئيسه، والحصول على موافقة وزارة الداخلية ووزارة البناء والإسكان، لتوزيع القسائم وفق هذه المعايير .
لا شك أن الموضوع يتطلب عملاً هندسياً مركباً، ميزانيات كبيرة والأهم، العمل الجماهيري الحساس. إن إنجاز مشروع مركب كهذا من حيث الجوهر ومن حيث عدد المحطات البيروقراطية يتطلب اكثر من بضع اشهر كما يعتقد البعض، وكل ما خالف ذلك فهي توقعات وهمية وغير واقعية، ولكن في الوقت نفسه ، سيكون هذا المشروع على رأس سلم أولوياتي، نظرًا لأهميته والحاجة الماسة لتنفيذه، بأسرع وقت ممكن، بسبب النقص في قسائم البناء.
في منشوري هذا قد عرضت عليكم الخطوط العريضة لخارطة عمل مستقبليه، يليها لاحقاً برنامج عمل مفصل.
ومجدداً اتوجه اليكم بنية صادقة لتمنحوني ثقتكم لنمضي سوياً وننهض بمعليا ونرتقي بها ومعها الى مكانة تليق بأهلها الكرام، آملاً راجياً ومناشداً بان نعمل كل ما بوسعنا لخلق أجواء انتخابية هادئة موضوعية وأخوية حفاظاً على بيتنا المشترك معليا.
باحترام
ايليا حنا عبد





