04
أغسطس
إسرائيل تطالب السعودية بالتوصل لاتفاق تطبيع بينهما خلال ولاية بايدن
تخشى إسرائيل من قرار قد يتخذه ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بتأجيل صفقة أمنية – عسكرية مع الولايات المتحدة، تشمل تطبيع علاقات سعودي – إسرائيل، إلى ما بعد انتخابات الرئاسة الأميركية، في نهاية العام المقبل.
إثر ذلك، نقلت إسرائيل رسائل إلى السعودية، تحض من خلالها بن سلمان على التقدم في هذه الصفقة مقابل إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، لأنه سيكون من الصعب أن تحظى صفقة كهذه بأغلبية في الكونغرس تحت إدارة جمهورية، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الجمعة.
وتضع السعودية شروطا أمام إدارة بايدن بشأن هذه الصفقة، تشمل تزودها بأسلحة متطورة والموافقة على تطوير برنامج نووي مدني سعودي، تعارضه إسرائيل، واتفاق دفاعي أميركي – سعودي. ويستوجب اتفاق كهذا موافقة ثلاثة أرباع مجلس الشيوخ عليه، أي 67 سيناتور. وهذه أغلبية ليست متوفرة لدى إدارة بايدن، رغم أن للحزب الديمقراطي أغلبية ضئيلة في مجلس الشيوخ لكنها ليست كافية لتمرير الصفقة لسببين.
السبب الأول هو أن قسما من السيناتورات يتحفظون من الصفقة مع السعودية وينتقدونها بشدة. والسبب الثاني هو أنه حتى لو أيد جميع السيناتورات من الحزب الديمقراطي الصفقة، فإن إدارة بايدن ستكون بحاجة إلى تأييد 17 سيناتور آخر من الحزب الجمهوري.
وحسب الصحيفة، فإنه من أجل حشد تأييد سيناتورات ديمقراطيين ستصبح إسرائيل جماعة ضغط (لوبي) لصالح إدارة بايدن، من أجل إتمام الصفقة قبل انتخابات الرئاسة، وأن تصل إلى الكونغرس خلال فترة تتراوح بين شهرين وستة أشهر.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإنه سيكون من الصعب أن يصادق الكونغرس على صفقة كهذه في ظل إدارة جمهورية، وستكون الصعوبة أكبر بكثير في حال عودة الرئيس السابق، دونالد ترامب، إلى البيت الأبيض. ففي هذه الحالة سيعارض الديمقراطيون أي خطوة يقوم بها. في المقابل، حسب الصحيفة، بإمكان إسرائيل مساعدة إدارة بايدن بحشد أغلبية ديمقراطية وقسم من الجمهوريين كي يؤيدوا الصفقة مع السعودية.

