24
أغسطس
ممثلو الرأي العام في المجتمع العربي: الحكومة تتحمل مسؤولية الجرائم والشرطة واجبها الكشف عنها ونحن نعمل داخل مجتمعنا
بعد كل جريمة وقعت في مجتمعنا وخاصة جرائم ذات وقع خاص تركت أثرا عميقا في نفوس الناس، كانت تنطلق عبارات مثل “هذا تجاوز للخطوط الحمر”، ولأن التعبير والكلمات لم يعد بمقدورها التعبير عن حجم المأساة التي يعيشها مجتمعنا، أخذنا نقرأ عبارات مثل “انتهى الكلام”، في إشارة الى الاحباط واليأس وانعدام التأثير للكلمة، خاصة وأن من يوجه لهم الكلام لا يقرأون ولا يعون.
قبل شهرين وقعت جريمة في يافة الناصرة هزت أركان المجتمع وقبلها بأشهر وسنوات في مجد الكروم وأم الفحم وغيرهما، وفي مطلع هذا الأسبوع هزتنا جريمة الطيرة التي ذهب ضحيتها مدير عام البلدية، وبعدها بيوم وقعت المجزرة الرهيبة في أبوسنان. فهل بقيت “خطوط حمر” في عرفنا، وهل بقي للكلام جدوى في لغتنا، وألف هل وهل يطرحها الناس بأسى وألم وإحباط ويأس.
وكي لا نتعود على مسيرات “الأموات” المتعاقبة، وكي لا تنتشر مشاعر اليأس بين الأهل وخاصة الشباب، وكي لا تتصاعد موجات الهجرة سواء الداخلية أو الخارجية، ومن أجل أن نعود ونقيم مسيرات الحياة والأمل سنبقى ندق جدران الخزان ولن نكل، ومن هذا المنطلق وبعد الجرائم المروعة وآخرها “مجزرة أبو سنان”، أجرت “الصنارة” لقاءات سريعة مع مسؤولين في مجلس أبو سنان المحلي وسكرتير اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية.

