20 شهيدا بينهم 9 أطفال في غزة

ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي في قطاع غزة إلى 20 شهيدا بينهم 9 أطفال، بحسب ما ذكرت وزارة الصحة في غزة، مساء اليوم، الإثنين؛ فيما أكدت مصادر فلسطينية، استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين في قصف لمواقع شمالي وجنوبي القطاع.


وجاء في بيان صدر عن وزارة الصحة في غزة أنه "20 شهيدا من بينهم 9 أطفال بالإضافة إلى 65 إصابة بجراح مختلفة من جراء العدوان الإسرائيلي التواصل على قطاع غزة"، وعُلم من بين الشهداء الأطفال محمد عبدالله فياض، إبراهيم يوسف المصري، محمد علي نصير، أحمد محمد المصري، بالإضافة إلى مروان يوسف المصري، رهف محمد المصري، محمد علي نصير، أحمد محمد المصري، إبراهيم يوسف المصري، مروان يوسف المصري، رهف محمد المصري، يزن سلطان المصري.


وفي وقت سابق، أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة عن استهداف القدس وعسقلان والمستوطنات الإسرائيلية في محيط قطاع غزة برشقات صاروخية، في أعقاب التصعيد الإسرائيلي في القدس المحتلة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، أن 7 صواريخ أطلقت من قطاع غزة، باتجاه منطقة القدس؛ وقال الجيش في بيان صدر عنه أن "7 صواريخ من قطاع غزة" استهدفت منطقة القدس وأن "القبة الحديدية اعترضت واحد منها"؛ وذلك في أعقاب دوي صافرات الإنذار في القدس وسماع أصوات انفجارات في المدينة.


استهدفت مدينة عسقلان برشقة صاروخية في تمام الساعة الـ21:00 مساء الإثنين، وذلك بعد أن كانت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قد أعلنت أنها ستواصل استهداف المستوطنات الإسرائيلية في هذا التوقيت.

وذكرت "سرايا القدس" في بيان مقتضب صدر عنها أنه "بتوقيت البهاء؛ سرايا القدس تطلق رشقة صاروخية كبيرة وصاروخ بدر 3 على مدينة عسقلان المحتلة".

ن عن "وضع خاص" في المناطق التي تبعد حتى 80 كيلومترا عن قطاع غزة
 وفي أعقاب اجتماع الكابينيت، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، عن "وضع خاص" في المناطق التي تقع حتى مسافة 80 كيلومترا من محيط قطاع غزة، والتي تصل حتى تل أبيب؛ لمدة يومين.

 
صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (كابينيت)، على استهداف قطاع غزة المحاصر بهجمات جوية واسعة، دون تنفيذ اجتياح بري؛ بحسب ما ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" (واينت).

وذكر المصدر أن جلسة الكابينيت التي دعا إليها رئيس الحكومة الإسرائيلية، في وقت سابق اليوم، انتهت بعد نحو ساعتين على انعقادها".

ونقل الموقع عن مصادر في الكابينيت قولها: "على حماس أن تتعرض لضربة قوية، ومع ذلك، الجميع يفهم التقييدات التي نعاني منها؛ ليست لدينا رغبة في خوض حروب كبيرة".

وأضافت المصادر أنه "من الواضح أننا سندفع ثمنا معينا لكنهم سيدفعون ثمنا باهظا. نأمل أن ينتهي كل ذلك حتى عيد الفطر خلال يومين أو ثلاثة".

 
قال المتحدث العسكري الإسرائيلي إن جيش اسرائيل "يستعد لأيام واسعة من الهجمات"، مشددا على أن الجيش الإسرائيلي "يتجهز لإمكانية (شن) عملية واسعة" في ظل التصعيد في قطاع غزة. 

وقال في إحاطة صحافية قدمها لوسائل الإعلام الإسرائيلية: "حركة حماس ستدفع الثمن تصرفاتها وسنرد بقوة؛ ستفهم حماس ذلك بعد أن نرد في قطاع غزة".

وأضاف "يمكننا أيضًا الشروع في عملية واسعة. لقد أعددنا خطة مكثفة ومنظمة ولن نتردد في تنفيذها".

وأضاف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن"الردع مستمر جزئيًا"، مشيرا إلى تقديرات الجيش الإسرائيلي بأن "اتخاذ القرار (قرار فصائل المقاومة بإطلاق رشقات صاروخية) تم في اليوم الأخير. وتشعر حماس خلال الأيام المقبلة بذراع الجيش الإسرائيلي القوي".

وأعن اغتيال "خلية تابعة لحركة حماس أطلقت الصواريخ باتجاه إسرائيل" خلال الغارة على بيت حانون.