28
يناير
سينير يعيد البريق للتنس الإيطالي بلقب تاريخي في بطولة استراليا
أعاد يانيك سينير البريق المفقود للتنس الإيطالي، وذلك بعد تتويجه بأستراليا المفتوحة اليوم الأحد، وهو أول لقب في مسيرته الاحترافية ببطولات الجراند سلام.
وأتي التتويج بعد الفوز في النهائي على الروسي دانيل ميدفيديف، بعدما قلب الإيطالي تأخره بمجموعتين، إلى انتصار في 5 مجموعات.
وبحسب أرقام "أوبتا"، أصبح سينير ثالث إيطالي يتوج بلقب في الجراند سلام عبر التاريخ، بعد نيكولا بيترانجيلي (رولان جاروس 1959- 1960) وأدريانو باناتا (رولان جاروس 1976).
ومنذ عام 1973، أصبح سينير ثالث لاعب يحقق انتصارات متتالية أمام المصنفين الخمسة الأوائل عالميا في ربع النهائي ونصف النهائي والنهائي ببطولات الجراند سلام على الملاعب الصلبة، وذلك بعد روجر فيدرر (أمريكا المفتوحة 2007) ونوفاك ديوكوفيتش (أستراليا المفتوحة 2012).
وبعمر 22 عاما و165 يوما، بات سينير ثاني لاعب تحت عمر 23 عاما في العصر الحديث يفوز بنهائي جراند سلام بعد التأخر بمجموعتين، وذلك بعد بيورن بورج في رولان جاروس 1974.
كما أنه ثالث أصغر لاعب يتوج بلقب أستراليا المفتوحة منذ عام 1988 (بعد نقل البطولة إلى ملبورن بارك)، وذلك بعد ديوكوفيتش في 2008 وجيم كورير في 1992.
وأصبح ميدفيديف أول لاعب في العصر الحديث يخسر أكثر من نهائي في الجراند سلام، بعد التقدم بمجموعتين دون رد.
وتوج الإيطالي يانيك سينير، بلقب أستراليا المفتوحة للمرة الأولى في مسيرته الاحترافية، وذلك بعد التغلب في النهائي على الروسي دانيل ميدفيديف، اليوم الأحد.
وقلب سينير تأخره بمجموعتين إلى انتصار في 5 مجموعات بواقع (3-6) و(3-6) و(6-4) و(6-4) و(6-3)، وذلك في غضون 3 ساعات و44 دقيقة، ليتوج بأول لقب له في الجراند سلام.
وعانى ميدفيديف من خيبة أمل مشابهة لخسارته في نهائي أستراليا المفتوحة 2022، عندما تقدم بمجموعتين دون رد أيضًا قبل أن يخسر اللقاء أمام رافائيل نادال.
وفرض ميدفيديف الإيقاع السريع في التبادلات من الخط الخلفي، ليجبر سينير على ارتكاب 3 أخطاء مباشرة في الشوط الثالث، ويحصل على 3 فرص للكسر المبكر، ونجح في الكسر بالفعل من الفرصة الثانية بصعود ضعيف للإيطالي إلى الشبكة، ليتقدم الروسي (2-1).
وعاد ميدفيديف للضغط بضربات قوية من الخط الخلفي في الشوط التاسع على إرسال سينير، ليحصل على 3 نقاط للكسر، ونجح في ذلك بالفعل من الفرصة الثالثة بخطأ من الإيطالي، ليحسم الروسي المجموعة الأولى بنتيجة (6-3) في غضون 36 دقيقة.
وواصل ميدفيديف الضغط مع بداية المجموعة الثانية، ليحصل على 4 نقاط للكسر المبكر، ولكن أنقذهم الإيطالي ليحسم الشوط لصالحه في النهاية ويعدل النتيجة (1-1).
وعاد ميدفيديف لتحريك سينير ليجبره على ارتكاب الخطأ في الشوط الرابع، ويحصل على فرصة للكسر، ونجح في ترجمتها هذه المرة بصعود مميز إلى الشبكة، ليتقدم (3-1).
واستمر تألق ميدفيديف في الضربات السريعة من الخط الخلفي وسط غياب الحلول أمام سينير، ليحصل الروسي على فرصتين لكسر آخر للإرسال في الشوط السادس، ونجح في ترجمة الفرصة الأولى بخطأ من الإيطالي على الشبكة، ليتقدم ميدفيديف (5-1).
وللمرة الأولى في المباراة حصل سينير على فرصتين للكسر في الشوط التالي مباشرة، ونجح في الفرصة الثانية بخطأ من ميدفيديف من الخط الخلفي ليقلص الفارق إلى (5-2).
وانخفض مستوى ميدفيديف في الشوط التاسع مرتكبًا العديد من الأخطاء، ليمنح سينير فرصة لرد الكسر الثاني، ولكن أنقذها الروسي بخطأ من الإيطالي من الخط الخلفي، ليحسم بعدها الشوط والمجموعة الثانية بنتيجة (6-3) في غضون 49 دقيقة.
وحافظ كل لاعب على التركيز الشديد على الإرسال في المجموعة الثالثة، قبل أن يضغط سينير في الشوط العاشر على إرسال ميدفيديف وحصل على نقطة للكسر، وترجمها بالفعل بخطأ من الروسي، ليحسم الإيطالي المجموعة بنتيجة (6-4) في غضون 45 دقيقة.
وارتفعت معنويات الإيطالي بعدها، وحصل على نقطة للكسر في الشوط الثاني من المجموعة الرابعة، ولكن أنقذها الروسي بصعود مميز إلى الشبكة، ليحافظ على شوط الإرسال ويعدل النتيجة (1-1).
وانخفضت اللياقة البدنية لميدفيديف الذي طلب دخول الطبيب المعالج، واستغل سينير الأمر بالحصول على نقطة للكسر في الشوط الرابع، ولكن أنقذها الروسي بعد تبادل طويل، قبل أن يحسم الشوط ويعدل النتيجة (2-2).
ورفع ميدفيديف مستواه في الشوط السابع وحصل على نقطة للكسر، ولكن أنقذها سينير بإرسال ساحق ليتقدم الإيطالي بعدها (4-3).
وفي الشوط العاشر حصل سينير على فرصة للكسر، وترجمها بخطأ مباشر من ميدفيديف من الخط الخلفي، ليحسم المجموعة الرابعة بنتيجة (6-4) في غضون 56 دقيقة.
وتراجع مستوى ميدفيديف بشكل واضح، واستغل سينير الأمر بالحصول على 3 فرص للكسر في الشوط السادس، ونجح في الكسر من الفرصة الثانية، ليتقدم (4-2)، وحافظ بعدها على أشواط إرساله لينهي اللقاء لصالحه ويتوج باللقب.

