مناشدة لمواصلة الحياة المشتركة في منطقة الشاغور

نشهد في الايام الاخيرة سلسلة من الاحداث الصعبة و المؤسفة و التي تعرض نسيج الحياة الحساس في منطقتنا وفي الدولة عموما  للخطر و الفوري .

العنف بكافة اشكاله يقلقنا جدا  و يؤثر على السلم و الطمأنينة في منطقتنا و لقد وصلت  العلاقات المركبة بين العرب و اليهود الى نقطة الغليان و تهدد بتدمير ما عملنا على بناءه حتى الان .

منطقة الشاغور الخلابة هي فسيفساء مصغر للمجتمع الاسرائيلي بكافة اطيافه , وفي السنوات الاخيرة نشهد جميعا ازدهار و تطور من خلال التفكير المشترك و البرامج الكبيرة . المستقبل لا يزال امامنا.

نتوجه نحن رؤساء السلطات المحلية في عنقود الشاغور, الى جميع السكان لتهدئة الخواطر . هناك في منطقتنا للاحتجاج و التحاور , لكن ليس بهذه الطريقة , وليس بهذا العنف.

اننا نتحمل المسؤولية المشتركة و نناشد كل واحد و واحدة بتحملها ايضا لنضع حدا لهذه الاحداث التي تعصف بنا . حاولوا تقديم المساعدة , الحوار و النظر ابعد من حدود الاهانة و الغضب.

نناشدكم , ابتعدوا عن اي فعل لفظي او جسدي عنيف, وعن اي سلوك قد يؤدي الى الاهانة او التحريض,و الحض على العنف في الشارع, في البيت او الشبكات الاجتماعية .

تذكروا اننا سنعجز عن توفير حياة آمنة  و رغيدة قابلة للنمو بدون وجود علاقات جيرة طيبة بين اليهود و العرب. ساعدونا على استعادة حياتنا لمسارها الطبيعيى , العقلاني و المشترك.

هذا هو حاضرنا و هذا هو مستقبلنا و مستقبل المنطقة بأسرها .

نتمنى للجميع عيد فطر سعيد و عيد شفوعوت مبارك , وعلى امل ان تحمل لنا الايام القادمة الامل و السكينة .

و صرح رئيس مجلس الرامة للحمرا و هو احد المبادرين لهذه الجلسة , قائلا : لا يجوز في هذه الايام العصيبة الا ان نكون مع بعضنا البعض , فنحن دائما و ابدا كنا مع بعضنا و تعاملنا مع بعضنا , و كانت علاقاتنا مع جيراننا جدا ممتازة , لا يجوز اليوم ان نستغني عن كل هذه العلاقة .