02
فبراير
الهّبة المعلاوية- 30.1.2024 من لا يشكر الناس, لا يشكر الله- كلمة شكر من ايليا حديد ورعد ابو عقصة
الهّبة المعلاوية- 30.1.2024
من لا يشكر الناس, لا يشكر الله
كلمة من الاعماق عن هّبة من نوع لا تشهده إلا في الافلام_ #معليا
كلمة شُكر وإمتنان من الشابين #رعد #أبو #عقصة و #إيليا #حديد, وأبناء عائلتهما, لكل شخص مد يد العون وآزر العائلة في محنتها الشديدة
مهما قدم الإنسان الذي تم انقذ حياته من رسائل شكر وكلمات للتعبير عن مدى امتنانه من أجل تواجده في هذا الكون يبقى قليلاً، ولكن هناك من يحملون مشاعر رقيقة وجياشة نابعة من القلب لُتعبر عن ذلك...
اهتزت معليا والمنطقة قبل 3 أيام على مسامع خبر وقوع شابين من البلدة في ورطة حقيقية كادت أن تودي بحياتهما لولا لُطف الله, والهبة المعلاوية غير المفهومة ضمنًا لأنقاذ حياتهما التي كانت على المحك ...
الشابين رعد أبو عقصة وخاله إيليا حديد, نزلا لوادي القرن كعادتهما, لكن في يوم ماطر وهادر وكأنه طوفان صغير, طال غيابهم عن العودة لمنازلهم حتى ساعات متأخرة من الليل, تبين بعدها أن مياه الوادي الجارفة قد طالتهما بعُنف, وجعلتهما بدون حّيل ولا قوة.....
الاهل قلقوا جدًا وأخبروا الشرطة التي لم تفعل شيئًا حاسمًا في الموضوع, والأمر تداول بين أهالي البلدة, وما ان سمع الناس في معليا, هبت البلدة في ليلة باردة جدًا الى الوادي, مئات الشباب صالوا المنطقة من كل أجنابها للبحث عن إيليا ورعد, واجهوا المخاطر بكل معاني الكلمة, مع سيارات وعر (جيب), لم يرتاحوا للحظة حتى تم العثور عليهم بحالة صعبة لكن مُستقرة والحمد لله....
أن تشاهد قرابة 300 شاب من معليا في ليلة لا ترى فيها وجه القمر, يخاطرون بحياتهم من اجل انقاذ أبناء بلدتهم, تعلم أن معليا ما زالت بخير, والخوف الشديد الذي انتاب الأمهات والعائلتين انقلب الى فرحة عامرة ما بعدها فرحة....
الأحباء رعد وايليا, وعائلتهما الواحدة يرسلان أرقى وأغلى كلمات الشكر والامتنان الذي لا يوصف لجميع أهالي معليا قاطبةّ, من نزل الى الوادي, ومن مد يد العون, ومن هاتف العائلة وأهتم بصحة الابنين, لهم نقول:
"لم نشك أبدًا بمحبة أبناء معليا بعضهم لبعض, بل على العكس كنا على يقين بأن معليا ستنهض بسواعدها وأقدامها لأنقاذ حياتنا, ويمكن القول أنه رأينا الموت وعُدنا الى الحياة بفضل الله وفضل أبناء معليا بجميع الكوادر من الشباب, المجلس المحلي والامن....
جميلكم لن ننساه مهما حيينا ومليون كلمة شُكر وامتنان لن تفِ بحقكم يا ابطال... الله يوفقكم فردًا فردًا

