خاطرة من واقع حياتنا.. هل الرجولة على باب الانقراض يا سادة؟- وسام دوخي ترشيحا

لقد مَرّ يوم المرأة العالمي بكل ما يحمله من أمنيات وأمال لسيداتنا، الأم والزوجة والأخت والصديقة والرفيقة، هن الماجدات التي نتوج هاماتنا بهن، ونرتقي من خلالهن الى مجد حضارتنا، وسمو أخلاقنا، فلولاهن لامعنى لوجودنا.. فكل عام وانتن بالف الف خير.
وبإعتقادي في هذا الزمن الذي نفتقد به لمعنى الرجولة الحقيقية، علينا أن نحي يوم الرجولة العالمي ( ليس يوم الرجل العالمي)!
فشتان بين من يتغلف بالرجولة المزيفة لتمرير مآربه الضيقة، وبين من يمارس الرجولة على أرض الواقع بدماثة اخلاقه، ونبل مواقفه، لان الرجولة غير متعلقة بالذكورية، إنما بموقف مشرف، ومبدأ صادق، وأخلاق سامية.