• ap

هل تتجه إسرائيل لوقف إطلاق نار بعد ضغوط دولية؟

قال مسؤولون في المستويين السياسي والعسكري الإسرائيلي اليوم، الأحد، إنه يتعين على إسرائيل أن تبدأ اليوم بالتقدم نحو إنهاء العدوان على غزة والشروع في اتصالات من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار "إثر الإنجازات في القتال حتى الآن"، حسبما نقل عنهم موقع "واللا" الإلكتروني، وذلك على خلفية تزايد الضغوط الدولية على إسرائيل وتدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة.

 
ونقل موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني عن مصدر إسرائيلي قوله إنه "لا تمارس ضغوط أميركية على إسرائيل من أجل وقف إطلاق النار"، وأنه "لا توجد حتى الآن اقتراحات عينية من أجل وقف إطلاق النار، وتوجد محادثات بصوت خافت فقط".

وأفاد المحلل السياسي لموقع "واللا"، باراك رافيد، في "تويتر"، نقلا عن مصدر سياسي إسرائيلي بأن "الكابينيت لا يبحث وقف إطلاق نار، ولا يوجد على جدول الأعمال اقتراحا لهدنة طويلة الأمد".

ويتوقع أن يستمع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، خلال اجتماعه اليوم، إلى تقارير حول تقدم العملية العسكرية ضد غزة. وأفاد "واللا" بأن إحدى القضايا المطروحة في الاجتماع تتعلق بالاقتراح المصري للشروع باتصالات حول وقف إطلاق نار أو الاستمرار في العدوان وتصعيده.

وأضاف "واللا" أن الاعتقاد في جهاز الأمن الإسرائيلي هو أن "معظم غايات العمليات الجوية استنفدت، وتوسيع آخر للعملية العسكرية يعني اجتياحا بريا في غزة، وهو أمر يؤيده عدد قليل جدا من المسؤولين في الحكومة. ولذلك، فإن مسؤولين إسرائيليين يقولون إن على إسرائيل تغيير موقفها والقول للوسطاء المصريين إنه إذا كان لدى حماس اقتراحا لوقف إطلاق النار، فإسرائيل مستعدة للاستماع".

ونقل "واللا" عن مسؤول إسرائيلي رفيع تقديره أنه "ستبدأ اليوم زحزحة في موقف إسرائيل بكل ما يتعلق بوقف إطلاق النار وإنهاء العملية العسكرية". وأضاف المسؤول الإسرائيلي أنه "تتزايد الضغوط الدولية، خاصة من جانب الولايات المتحدة. ولم ينقل الأميركيون مطلبا حازما لإنهاء العملية العسكرية، لكنهم ألمحوا إلى ذلك بنعومة خلال محادثة الرئيس بايدن مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وكذلك خلال محادثات وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، مع وزير الأمن، بيني غانتس".