16
أغسطس
فايز سرحان من حرفيش- خدمت الدولة 30 سنة وبالتالي تُجازيني بأمر هدم منزل ابنائي-صور وفيديو
ازمة المسكن تطيل على الازواج الشابة في غالبية البلدات العربية نتيجة عدة عوامل اهمها عدم وجود خرائط هيكلية منظمة في تلك القرى والبلدات مما يضيق الحال على ايجاد اماكن للبناء والسكن…
ما يُزيد الطين بلة، هو السياسة الممنهجة من قبل حكومات متتالية في اسرائيل بسياسة هدم البيوت غير المرخصة وبالاخص في النقب..
هذه السياسة لم تفشق كذلك عن البلدات الشمالية وبالاخص البلدات الدرزية التي يخدم ابناؤها في صفوف الجيش وقوات الامن المختلفة…
قبل فترة كان ذلك في قرية يركا واليوم في قرية حرفيش التي تقع قريبًا جدًا من الحدود الشمالية ويطالها خطر القصف المتواصل من قبل عناصر حزب الله…
فايز سرحان(٤٨ سنة) متقاعد من خدمة الامن يبني لولديه في حي الامل شرقي حرفيش، يبني بكد ذراعيه لولدين خدما في صفوف الجيش واحدهم طبيب…
قبل اسبوع وصله امر بهدم البيت من قبل لجنة التنظيم بحجة البناء غير المرخص..
ويقول فايز بألم شديد:
"قضيت 30 سنة في خدمة الدولة، اولادي يخدمون لدي ابن عمة قُتل في حرب غزة،
هل ذلك جزاء خدمتي واخلاصي للدولة؟؟؟ اين المسؤولين، اين الحكومة من ذلك؟؟
ويتابع فايز اقواله:
"بجانب حرفيش هنالك مستوطنة צבעון, في ظرف سنة تم اقامة حارة كبيرة ومستكملة من جميع النواحي، هل يحق لغيرنا ما لا يحق لنا، نحن لسنا مواطنين درجة ثانية ولن نقف مكتوفي الايادي امام ذلك".
في الختام انهى قائلاً:
"سأستمر في البناء واطالب الجهات المختصة بالوقوف الى جانبي والى جانب كل انسان يريد ان يبني على ارض ورثها من اجداده وليس من الدوله ومن واجبه القومي ان يرثها لابناءه، كفى لسياسة التمييز الجارف بحق المواطنين العرب والدروز بالبلاد".
ويتأمل فايز أن لا تتفاقم القضية كم تفاقم غيرها بمساعِ رجال الطائفة والمسؤلين وعلى رأسهم الشيخ موفق طريف الرئيس الروحي للطائفة الدرزية- إضافة الى مساعِ المجلس المحلي بادارته وغيورين على مصلحة أبناء الطائفة
شاهدوا واستمعوا لأقوال فايز سرحان من حرفيش









