نتانياهو يعقب على التقرير عن

عقب ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية على التقرير، بخصوص "اتفاق وقف إطلاق النار"، وقال "التقرير عن وقف إطلاق النار ليس صحيحا، الحديث يدور عن عرض أمريكي، رئيس الحكومة لم يعقب علية".وتابع "التقرير عن التوجيه المفترض بتهدئة القتال في الشمال هو أيضا عكس الحقيقة،رئيس الحكومة أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي لمواصلة القتال بكامل قوته، ووفقا للخطط المقدمة له". 

وفي وقت سابق تطرقت صحيفة الأخبار اللبنانية نقلا عن عن مصادر في نيويورك والتي تحدثت عن تفاؤل حذر حول القتال في الشمال، وذلك بعد رسالة إسرائيلية بأنه يوجد لإسرائيل استعداد لمناقشة صفقة وقف إطلاق نار. ووفقا للنشر، الشرط الإسرائيلي هو فصل الجبهة اللبنانية عن جبهة غزة وهو أمر يعارضه حزب الله

وزعمت المصادر المذكورة في الخبر كذلك أن بعض المباحثات التي تجري في نيويورك الآن ترتكز على الاقتراح الذي قدمه المبعوث الخاص للإدارة الأمريكية عاموس هوخشستين خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل الأسبوع الماضي – مع إدخال بعض التغييرات. ومن بين أمور أخرى، كان هناك حديث عن وقف إطلاق النار لمدة أربعة أسابيع، يبدأ في قطاع غزة ويستمر في لبنان، والعودة إلى تطبيق القرار رقم 1701 بصيغ مختلفة ومن دون ضمانات إسرائيلية بشأن وقف تحليقات سلاح الجو الإسرائيلي في المجال الجوي اللبناني.

وقال مسؤول إسرائيلي لشبكة "سي إن إن" إن "المفاوضات بشأن وقف مؤقت لإطلاق النار مع حزب الله هي الدافع الرئيسي لزيارة رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة". وأضاف المصدر: "من الجدير بالذكر أن نتنياهو، الذي يسافر الآن إلى نيويورك، لم ينف التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة تسعى إلى وقف إطلاق النار لمدة 21 يوما. السبب الرئيسي لرحلته هو هذه المحادثات الدبلوماسية، وكانت الرسالة في الإحاطات الإعلامية الإسرائيلية أمس هي أن إسرائيل تؤيد الحل الدبلوماسي".