أيام زمان: لما افراحنا كانت غير شكل, مُشاركة, بسط ومحبة من القلب

  اليوم أصبحت افراحنا سريعة, تكنولوجية, بعيدًا عن العادات والتقاليد, آلاف الصور, عادات لا تُليق بمُجتمعنا... وبقينا نتحسر على تلك الأيام... على صف السحجة, الدبكة والشبابة, صمدة العروس, لُقمة البيت, والأهم من كل شيء.. الجميع يُشارك من قلبه, يفرح ويغني والقلوب على بعضها....

الله يعيد هذه الأيام...

مُقتطف صور من فرحة الفاضل أبو يعقوب وزوجته ام يعقوب.... صبري وفيوليت عساف... في معليا سنة 1968....

من الصور نلاحظ الفرح والسعادة والمشاركة من القلب والغالبية عايشين على القلة