• (AP Photo/Vahid Salemi)

كانوا على وشك تنفيذ عملية اغتيال: زوجان إسرائيليان متهمان في قضية تجسس لصالح ايران

الإيرانيون يضربون للمرة الثانية - وهذه المرة في رمات غان: بعد أقل من شهر من الكشف عن قضية الإسرائيلي موتي مامان - تم تقديم لائحة اتهام اليوم (الاثنين) في قضية أمنية خطيرة أخرى تتعلق بزوجين إسرائيليين، متهمين بالاتصال مع المسؤولين الإيرانيين مقابل المال.
وبحسب التفاصيل التي سمح بنشرها، فإن المتهمين مهاجران جدد من دول الاتحاد السوفييتي السابق. الرجل 30 سنة مهاجر من أوكرانيا المرأة 18 سنة مهاجرة من بيلاروسيا. ومؤخرًا، عاشوا معًا في أبراج "ليوناردو سيتي تاور" في رمات غان.

وتظهر لائحة الاتهام أنه في الأشهر الأخيرة، اتصل المسؤولون الإيرانيون بالاثنين وبدأوا في التحقق من جدوى تنفيذ كذا وكذا. بدأت المهام المطلوبة بمستوى سهل من الصعوبة - مثل تعليق لافتات ومنشورات "بيبي هتلر" وما إلى ذلك. وطلب من المشتبه بهم توثيق كل مهمة يطلب الإيرانيون تنفيذها،وبعد ذلك سيحصلون على الراتب - عدة آلاف من الدولارات.

وفي المرحلة التالية، عرض الإيرانيون حرق مركبات - على سبيل المثال، ذهب المشتبه به وأحرق المركبات في منتزه ياركون – حتى مرحلة معينة، طلب المسؤولون الإيرانيون إغتيال هدف من مسافة الصفر. وبحسب لائحة الاتهام، فإن هناك مراسلات بين العميل الإيراني والزوجين، أعرب فيها عن موافقته على تنفيذ عملية الاغتيال مقابل عشرات الآلاف من الدولارات.

ومن أجل تنفيذ الخطة، قام الزوج بالاتصال بتاجر أسلحة، وكان مهتمًا بسلاح كذا وكذا. وفي هذه المرحلة، وبعد تحقيق سري، تفاقم الفهم بأن المتهم كان بالفعل في مرحلة متقدمة تقترب من المرحلة العملية. قررت الشرطة عدم المخاطرة واعتقال الزوجين.

وبعد إجراء التحقيقات، اعترف الزوجان بما نسب إليهما، وتعاونا وربطا شابا آخر بالقضية. وكشفت التحقيقات أن دافع الشخصين مالي. وحتى عندما فهموا بالفعل أنه مسؤول إيراني، ادعوا في التحقيق الادعاء بأنهم لا يستطيعون التوقف لأنهم بحاجة إلى مساعدة مالية. وشكر الزوجان المحققين على اعتقالهما وأعربا عن ندمهما.

هذه الحالة ليست حالة منعزلة - بل هي نمط من العمل يتكرر في الأشهر الأخيرة ويوضح تصميم الإيرانيين على إنشاء خلايا مسلحة في إسرائيل تقوم بمهام لهم بهدف الإضرار بأمن إسرائيل.

السمات والصفات الشخصية التي حددتها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لهم: الأشخاص هم مواطنين إسرائيليين غير متجذرين، أي ليسوا مولودين هنا، مثل المهاجرين الجدد من دول الاتحاد السوفييتي السابق.

المصدر i24 news