28
مايو
توقيع اتفاق ائتلافيّ لتشكيل حكومة التغيير.. ونتنياهو يعتزم اقتراح التناوب على ساعر
أعلن حزبا "ييش عتيد" والعمل، اليوم الجمعة، عن التوصل إلى اتفاق ائتلافي في إطار سعي رئيس "ييش عتيد"، يائير لبيد، إلى تشكيل حكومة من خلال "كتلة التغيير". وفي موازاة ذلك، تعالت توقعات بانضمام حزب "يمينا"، برئاسة نفتالي بينيت، إلى حكومة كهذه، بحيث يتناوب على رئاستها الأخير ولبيد.
ويقضي الاتفاق الائتلافي بين لبيد ورئيسة حزب العمل، ميراف ميخائيلي، أن تتولى الأخيرة حقيبة المواصلات أو حقيبة الأمن الداخلي وأن تكون عضو في لجنة تعيين القضاة. كما يحصل العمل بموجب الاتفاق على حقيبة "يهود الشتات"، وسيكون لهذا الحزب عضوين في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت). ويحصل العمل على رئاسة لجنة العمل والرفاه في الكنيست.
وجاء في بيان صادر عن الحزبين أنهما اتفقا على الخطوط العريضة للحكومة، وعلى عدد من الحلول الاقتصادية – الاجتماعية، بينها أن "الحكومة ستعمل من أجل تعزيز الأمن الشخصي لجميع المواطنات والمواطنين، تعزز الشرطة وإضافة ملكات القوى البشرية وتشكيل وحدات لاجتثاث الجريمة في الحيز القروي وفي المجتمع العربي". وبين الأمور التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين، تفاهمات بشأن العلاقة بين الدين والدولة.
وتوصل لبيد حتى ليوم، قبل خمسة أيام من انتهاء تفويضه بتشكيل حكومة، إلى اتفاقيات ائتلافية مع حزبي "يسرائيل بيتينو" وميرتس. والتقى لبيد مع رئيس حزب "تيكفا حداشا"، غدعون ساعر، أمس، في إطار الخطوات لتشكيل الحكومة.
من جانبه، يعتزم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن يقترح على ساعر، التناوب في ما بينهما على رئاسة الحكومة، على أن تكون فترة ولاية ساعر هي الأولى، بالإضافة إلى تقييد مدة الولاية.
ويأتي ذلك في محاولة في اللحظات الأخيرة من نتنياهو، لمنع حكومة لبيد - بينيت.
وتشير تقديرات من مكتب نتنياهو إلى أنّ حكومة بينيت - لابيد مع "يسار - وسط" هي تقريبا أمر واقع، وفي محاولة لمنعها؛ يفكر نتنياهو بجدية في اقتراح تشكيل حكومة يمينية على ساعر، مع تناوب يكون ساعر الأوّل فيه. كما سيُعرض على ساعر أن تُحدد فترة ولاية رئيس الحكومة، لتكون هذه الولاية الأخيرة لنتنياهو.
هذا على افتراض أن بينيت وشريكته في قيادة الحزب، أييليت شاكيد، قد قرّرا بالفعل الانضمام إلى حكومة مع لبيد، وأن هذه هي الطريقة الوحيدة لمنع مثل هذا التحالُف.
واجتمع لبيد وبينيت، أمس، لأول مرة منذ العدوان على غزة. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن تقدم لبيد في المفاوضات مع رؤساء الأحزاب في "كتلة التغيير" كان في إطار التفاهمات السابقة بينه وبين بينيت، خاصة بما يتعلق بالتناوب على رئاسة الحكومة. واشار موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني، اليوم، إلى أن "أي تقدم في المفاوضات الائتلافية جرى من أن يشكل صعوبة أمام بينيت وشريكته في قيادة الحزب، أييليت شاكيد، بالانضمام إلى حكومة التغيير".
عرب 48

