29
أكتوبر
ترشيحا ترتشف علقم الحرب من جديد بمصرع الشاب محمد ياسر نعيم (24) أثر سقوط صاروخ مباشر على منزله
كما في حرب 2006, حين فقدت 3 من غيرة أبنائها , تفقد اليوم الثلاثاء ترشيحا شابًا يانعًا في مقتبل العمر, أثر الحرب اللعينة وسقوط صاروخ من لبنان على منزله مباشرةً لتُرديه قتيلًا على الفور....
وسرعان ما انتشر الخبر في البلدة والمنطقة, حيث تأثرت اليوم البلدة بعدة رشقات صاروخية في عدة مناطق احداها كانت قاتلة...
ترشيحا تبكي, العائلة تولول, والأم تصرخ بأعلى صوتها على فقدان ابنها....
في تمام الساعة 11:30 قبل الظهر دجوت صافرات الإنذار في المنطقة, وكان المرحوم حمودي في منزله مع اخوته الصغار والاهل في العمل....فأخذ اخوته مسرعين الى الملجأ الذي يبعد عن المنزل أمتار معدودة... وأدخلهم, ليلحق بهم... لكن قضاء القدر كان اسرع منه واستبقه عند مدخل الملجأ لتقع المصيبة....
قوات كبيرة من الامن, الإسعاف, المتطوعين, ورئيس البلدية موطي بن دافيد مع طواقم عديدة من البلدية هرعت لمكان السقوط.. وما كان على قوات الإنقاذ الا اعلان وفاة الشاب حمودي....
تحدثت شخصيًا مع والده, ياسر الذي حدثني بأنه كان شابُا طموحًا يعمل في مصنع ويؤسس حياته, ولكن مشيئة الرب كانت اقوى بكثير....
رئيس البلدية موطي بن دافيد... كان من الأوائل الذين وصلوا المكان وعبر عن حزنه الشديد مؤكدًا أنه سيعمل كل ما في وسعه مع طواقم البلدية بمساعدة العائلة الثاكلة...
وعن جاهزية البلدة والحي بشكل خاص لهذه الأوقات قال, أن البلدية تعمل كل ما في وسعها لتأكيد أم السكان, ولكن كان هنالك إشكاليات سابقة من تقدم مواضيع الملاجيء في كل الاحياء وأنه يعمل قصار جهده لسد الفراغ الموجود.
والجدير ذكره أن هذه المرة الثالثة التي تسقط صواريخ مباشرة على البلدة خلال هذه الحرب وسببت العديد من الخسائر المادية ناهيك عن الخسارة الأكبر بفقدان محمد نعيم...
الله يرحمه وصبر أهله ويُلهم ذويه الصبر والسلوان




















