30
مايو
اور ياروك: في 2020 اصابة عدد قياسي في حوادث الدراجات النارية لدى الشباب العرب!!!
إن واسطة النقل المزدوجة العجلات التي تتميز بعدم الثبات مع انعدام التجربة في الطريق لدى الركاب الفتيان/الشباب الذين حصلوا حديثا على رخصة السياقة، يجعلان هؤلاء الفتيان/الشباب من أعمار 24-15 يندرجون ضمن الفئة الإنسانية الخاضعة للخطر المرفوع المعدل للتعرّض للإصابة في حوادث طرق. وفي سنة 2020 أصيبَ 820 راكبا للدراجات النارية والسكوترات، وذلك مقابل 779 أصيبوا في سنة 2019، أي ارتفاع ب-%5.
حيث أصيبَ 820 راكبا للدراجات النارية والسكوترات فتى/شابا في حوادث في سنة 2020 على أنحاء البلاد، وأغلبيتهم الساحقة، 632 منهم، أصيبوا ضمن النطاق الحضري. وحتى لدى دراسة أعداد القتلى يمكن الرؤية أن معظمهم، 13 من ضمن 22 قٌتِلوا ضمن نطاق المدن والبلدات، ويأتي ثمانية من القتلى ال-22 من المجتمع العربي.
وسُجِّل في المجتمع العربي أيضا ارتفاع في عدد المصابين في سنة 2020 وذلك رغم سنة الكورونا ومعدل المسافات المقطوعة من قبل المركبات في الطرق خلالها، وعلاوة على ذلك- تكون سنة 2020 السنة التي يكون فيها عدد المصابين من المجتمع العربي الأعلى في العقد الأخير. حيث أصيبَ 241 راكبا للدراجات النارية والسكوترات فتى/شابا (24-15) من المجتمع العربي، في حوادث طرق في سنة 2020، وذلك في مقابل 210 أصيبوا في سنة 2019. فقُتِل ثمانية ركاب فتيان/شباب من المجتمع العربي في 2020 وأصيبَ 64 بجروح بالغة. وأصيبَ في العقد الأخير في حوادث طرق 1667 راكبا لوسائط نقل مزدوجة العجلات من المجتمع العربي، فقٌتِل 80 منهم وأصيبَ 430 بجروح بالغة.
وفي العقد الأخير أصيبَ في حوادث طرق ضمن نطاق المدن والبلدات على كافة أنحاء إسرائيل ما يقارب 7000 راكب فتى/شاب بأعمار تتراوح من 15 إلى 24، فقُتِل 94 منهم. حيث يدور الحديث هنا عن حوالي 700 مصاب في المتوسط سنويا وتسعة قتلى في المتوسط ضمن النطاق الحضري فقط.
إيريز كيتا، مدير عام جمعية أور ياروك: "يكون الارتفاع في عدد الركاب القنلى دراماتيكيا، ولا يمكن التصور أنه في حالات كثيرة يدور الحديث هنا عن فتيان لم يكمّل بعضهم دراسات المرحلة الثانوية، وأنه تقف وراء كل قتيل كهذا عائلة انتظرته في البيت وتحطمت حياتها. وتركت دولة إسرائيل ركاب الدراجات النارية والسكوترات. ففي السنة السابقة أيضا- سنة كورونا وإغلاقات صحية، هناك ارتفاع في عدد ركاب الدراجات النارية الذين قُتِلوا من جراء حوادث طرق. حيث تكون الطرق مكيَّفة لسائقي المركبات وليس للدراجات النارية فلذلك هم يُقتلون بمعدل أعلى في حوادث طرق. وتعرقل درابزينات الأمان على جوانب الطرق سيرهم، ويسبب اللون التأشيري على الطريق في التزحلق وتكون قِطَع المستلزمات والتجهيزات وإكسسوارات الأمان ثمينة. ويلزم وزارة المواصلات والسلامة في الطرق الكفّ عن اتّهام الركاب، وتحمّل المسؤولية وإعداد برنامج يركز على إنقاذ الراكب التالي".
ويمكن الحصول على رخصة لدراجة نارية في عمر أقل منه في الحصول على رخصة لمركبة، فتكون مسيرة الحصول على الرخصة رخيصة وسريعة، وتكون واسطة النقل وصيانتها أقل غلاء منهما في وسائط نقل أخرى، وعلاوة على ذلك يخفف استعمال السكوترات والدراجات النارية من شدة مشاكل إيقاف واسطة النقل وزحمات السير التي تتميز بها دولة إسرائيل. وعلى ضوء ذلك برمّته، يختار الكثير من الفتيان/الشباب في إسرائيل تعلّم سياقة الدراجات النارية والسكوترات.
فتكون المشكلة الجوهرية التي تميز ركوب الفتيان/الشباب لوسائط النقل المزدوجة العجلات، هي الأخطار الكامنة في ركوبها. وتكون كيفية التدريب الذي يُخضَع له الركاب الفتيان/الشباب إشكاليةً وذات عيوب، وعلاوة على ذلك، لدى الحصول على الرخصة هم لا يُلزَمون بالسياقة لفترة معينة بمرافقة سائق مجرَّب، سيقوم بإرشادهم وإبطال مفعول انعدام التجربة لديهم في الطرق. فتؤدي تلك العوامل إلى أن نسبة الفتيان/الشباب الذين يتورطون في حوادث دراجات نارية تكون عالية جدا في مقابل ما يكون الحال عليه مع أبناء الأعمار الأخرى.
18 قتيلا سنويا في المتوسط
قُتِل 190 راكبا للدراجات النارية والسكوترات فتى/شابا (لا يزيد عمرهم عن 24) في حوادث طرق في العقد الأخير،ـ 19 في المتوسط سنويا.
وقُتِل 22 راكبا للدراجات النارية والسكوترات فتى/شابا في سنة 2020 في حوادث طرق. وفي العقد الأخير طرأ ارتفاع ملحوظ في عدد ركاب الدراجات النارية الفتيان/الشباب من جراء حوادث طرق. ويمكن التقدير أن غياب التدريب الأساسي اللائق يشكل أحد الأسباب في إصابة الركاب العالية المعدل.
وإن نسبة الركاب الفتيان/الشباب ضمن فئة أصحاب الرخص لوسائط نقل مزدوجة العجلات في سنة 2019، قُدِّرت ب-%8.3، ولكن نسبتهم ضمن القتلى في نفس السنة قُدِّرت ب-%40.9 من عموم الركاب القتلى- ما يقارب خمسة أضعاف أكثر.

