01
يونيو
المحامي ساري عبود: قرار الحبس المنزلي بشأن الحاضنات من فسوطة مُجحف ومكانهم المناسب في السجن
تعقيب المحامي #ساري شكري عبود الموكل عن احدى عائلات الاطفال الذين تم تعنيفهم جسديا ونفسيا في الحضانه بقرية فسوطه .
في البدايه استذكر كلام الشاعر والاديب جبران خليل جبران حينما قال قاتل الجسم مقتول بفعلته ، وقاتل الروح لا تدري به البشر ... وهنا نسال هل من يعلم مدى تاثير العنف الذي استمر لفتره طويله على نفسية هذه الاطفال؟ وكيف سيؤثر ذلك عليهم مستقبلا؟.
ناهيك عن العنف الجسدي الذي به تبين ان هناك اثار واضحه جسديا ولا نعلم حتى الان ان كانت ستؤدي الى اعاقه دائمه ام لا؟
وهنا وبعدما ما رأيت بعض من مشاهد العنف في الحضانه وبعد الاتطلاع على لائحة الاتهام الموجهة الى الحاضنتين، اعتقد وبحسب مجال تخصيصي في قضايا الاجرام ان قرار المحكمه خاطئ وذلك لانه لم يتم عرض المتهمتين على ظابط وذلك لفحص اهليتهم للحبس المنزلي.
وهل بامكان الكفلاء عنهم ان يستطيعو فعلا املاء شروط المحكمه . وهنا جدير ذكره ان النيابه العامه طلبت تجميد قرار المحكمه بهدف الاستئناف على القرار لمحكمة العدل العليا ولكنها للاسف تراجعت عن قرارها بالاستئناف وهنا بحسب راي اخطائة النيابه العامه بقرارها هذا.
هذا وبحسب قرار المحكمه في الذي جاء فيه ان تصرف الحاضنتين يشير الى خطرهم الشديد وقلب قاسي والخ ..
وهذا بحد ذاته ان شار يشير الى ان مكان المتهمتين الطبيعي ليس بين البيوت التي بها قد يتواجد اطفال ايضا وانهم قد يشكلون خطر عليهم ايضا. وان مكانهم الطبيعي في السجن لغاية انتهاء الاجراء المحاكم.

