• KOOORA

إنتر يتجنب حربا باردة بفكرة غير تقليدية

دخلت إدارة إنتر في حرب تفاوضية شرسة من أجل ضم أحد أشهر المهاجمين من صفوف ريال مدريد، ولكن بعد الاتفاق على جميع التفاصيل الخاصة بالتعاقد، ظهرت عقبة كادت أن تفسد الأمر.

وحصل النيراتزوري على توقيع التشيلي إيفان زامورانو عام 1996، بعد أن قضى 4 سنوات تألق فيها مع الميرينجي، ليكرر ما تفوق فيه بالليجا خلال ظهوره مع فريقه الإيطالي، وكان وقتها يرتدي القميص التقليدي للمهاجمين الكبار، الذي يحمل الرقم 9.. ولكن بعد عام ظهرت عقبة كان يجب تجاوزها.
 
logo
أفضل المنتجات الرياضية عبر أمازون السعودية

اشتري الآن

وتمثلت العقبة في أن إدارة إنتر قررت ضم أسطورة لاتينية جديدة، هذه المرة من البرازيل، رونالدو نازاريو "الظاهرة"، وبما أنه كان نجمًا عالميًا، قررت الإدارة النيراتزوري سحب القميص رقم 9 من زامورانو ومنحه للوافد الجديد.

وكان الرقم 9 يعني الكثير لزامورانو الذي يعد أحد أفضل المهاجمين في عصره، وبدلًا من أخذ رقم جديد اختار الرقم 18، طرحت فكرة عبقرية تمنح المهاجم التشيلي فرصة للاحتفاظ بقميصه ولكن بشكل مختلف، حيث تمت إضافة الأداة الحسابية "+" بين الرقمين ليظهر بالشكل التالي: (8+1).

"جاءت لي هذه الفكرة، عندما وصل إلى إنتر ميلان اللاعب الأفضل في العالم (البرازيلي رونالدو) واضطررت إلى التخلي عن القميص رقم 9 الذي كنت أفضله".. هكذا روى زامورانو الكواليس التي غلفت تفاصيل تنازله عن قميصه وارتداء القميص الفريد (8+1).


جميع تلك التفاصيل وأكثر عن حياة تتناولها مذكرات البرازيلي رونالدو نازاريو، والتي تتوفر على موقع أمازون السعودية بعنوان "رونالدو نازاريو: السيرة الذاتية لأعظم مهاجم برازيلي محترف في كرة القدم"، بسعر 134.94 ريال سعودي، تشمل ضريبة القيمة المضافة، يمكن الحصول عليها (من هنا)

فقط احصل على نسختك وانغمس في رحلة رونالدو نازاريو الاستثنائية، فمن خلال هذه السيرة الذاتية الآسرة التي تكشف عن حياة أسطورة كرة القدم البرازيلية، الذي وُلد في 18 سبتمبر/ أيلول 1976، وشهدت مسيرته الرائعة كمهاجم إعادة تعريف دوره ببراعته في استخدام مهارات متعددة، ويُلقب بـ "الظاهرة" و"R9"، ويُعتبر أحد أعظم اللاعبين على مر العصور.

أيضًا تكشف السيرة الذاتية لرونالدو الكثير من التفاصيل الخاصة بزملائه في الفرق التي دافع عن ألوانها، ومنهم بطل هذه الحلقة، المهاجم التشيلي إيفان زامورانو، الذي استقبله في ميلان بعدما تزاملا في صفوف ريال مدريد، وكأنهما كانا يصنعان المجد معًا.