مهرجان الربيع -معليا يستقطب حضور غفير بشوق ومحبة في يومه الأول

بعد انقطاع قسري (الحرب) تعود الحياة الطبيعية الى مجراها, وبما ضمنها المهرجانات والاحتفالات المتنوعة والجميلة...

في معليا انطلق يوم أمس الجمعة "مهرجان الربيع" بحلة جديدة وأجواء استثنائية تعودت عليها البلدة في السنوات السابقة, وانقطعت بسبب جائحة الكورونا والحرب , والعودة توصف " يا محلاها".

  المجلس المحلي ورئيسه المحامي إيليا عبد, وبرفقة طواقم التنظيم والعمل, أرادوا جميعهم تقديم افضل ما لديهم من موارد وطاقات لأنجاح الحدث الذي أقيم لأول مرة في ساحة المدرسة الابتدائية وجوارها بدلًا من ساحة الكنيسة التي أقيمت بها الاحتفالات في السنوات السابقة..

مُشاركة واسعة النطاق بأجواء جميلة وحضارية جدًا, جمعت أهالي البلدة وضيوف كثار من خارجها تحت مظلات جميلة, وأجواء موسيقية أتحفت الحضور..

على المنصة الرئيسية التي أقيمت في ساحة المدرسة, أقيمت الفعاليات الغنائية والفنية لجميع الأجيال.

وعكف المربي الاديب اسكندر ليوس على عرافة الحفل باسلوبه المُشوق الذي عودنا عليه بكبمات متناثرة الجمال والمعاني التي تُطيب الروح والقلب....

من الغناء والطرب الى فعاليات الأطفال الأحباء, إضافة الى منشئات ضخمة (العاب) للأطفال الذين استمتعوا على مر اليوم.

كل ذلك لا يكتمل دون الاكشاك النوستالجية التي تم توزيعها في انحاء المدرسة بشكل مُلائم للأحتفال.

طاقم التخطيط والعمل بقيادة رئيس المجلس المحلي إيليا عبد, الدكتور فراس عراف مدير قسم المعارف والتعليم, والاخ ماجد موراني مسؤول القوى العاملة مع الطواقم المرافقة  ثابر جميعهم أن يُحضر أفضل ما يوجد في الساحة الفنية المحلية من غناء, فن وطرب, فغنت الفنانة الموهوبة والصاعدة سما شوفاني بصوتها الجميل, وأمتع الحضور بوصلات زجلية تراثية , واختتم المساء الفنان ابن الجولان معن عماشة بحفلة غناء وطرب اندلسي من الطراز الرفيع...

قبل ذلك كان عرض ممتع للأطفال مع "ريو ماريو" وفقرات رسم وفن ملائمة ومحبوبة جدًا على الأطفال..

المهرجان سيستمر اليوم بفعاليات مُمتعة

اهلًا وسهلًا