11
مايو
مشاركة مهيبة وختام مِسكي يليق بمعليا وبصمة نجاح لمهرجان الربيع
أُسدل مساء السبت الستار على فعاليات "مهرجان الربيع" في بلدة معليا بحضور مهيب قُدر قرابة ال 2500 شخص من البلدة وضيوفها, حضروا الفعاليات المتنوعة على مدار اليوم الأخير والذي تكلل بالنجاح الباهر...
كما ذكرنا عمِلَ المنظمون من رئيس المجلس المحلي المحامي إيليا حنا عبد, ومدير المهرجان الدكتور فراس عراف وبرفقة طاقم وكادر واسع من المنظمين والعاملين الدؤوبين, على تقديم أفضل ما يليق بمعليا, وكان لهم ذلك في ختام "من الاحلام".
ورُبما فكرة تبديل مكان المهرجان جاءت بالنجاح الكبير من حيث سِعته البشرية, مع العلم بأن المهرجانات السابقة في ساحة الكنيسة لاقت نجاحات كبيرة جدًا, ولكن الكًتل البشرية التي تهافتت في السابق شكلت خطرًا على سلامة الجمهور , الأمر الذي جزمَ تبديل مكانه بالتنسيق مع الشرطة...
ما يُلفت النظر يوم أمس حضور كبير لرؤساء السلطات المحلية وشخصيات بارزة في الحُكم المحلي, فحضر رؤساء مجالس من فسوطة, المزرعة, الجش, كفرياسف , ونائب رئيس بلدية معلوت ترشيحا, وغيرهم من مدراء مدارس وشخصيات الذين اشادوا بالتنظيم والأجواء...
عرض فيلم معليا, استقطب المئات من الحضور قرابة 35 دقيقة, جلسوا صامتين, مُنسجمين مع فيلم يروي تاريخ معليا وقلعتها (قلعة الملك), بأداء فني مُحترف...
هذا وقد تم تكريم الدكتور شكري عراف من قبل المجلس المحلي على ما قدمه على مدار عشرات السنين من معرفة, تاريخ, توثيق ومعلومات جمة.
كاهن الرعية الاب هادي مكاريوس قسيس بارك هذا الاحتفال والذي افتتحه بعبارة "المسيح قام حقًا قام", تجسيدًا لفترة الفصح المجيد وقيامة المسيح التي نعيشها, مؤكدًا ان هذا التجمع وهذه المحبة تدل على رسالة الرب يسوع بمحبته للعالم.
رئيس المجلس المحلي المحامي إيليا عبد شكر الحضور جميعًا على مواكبتهم الحدث وقدم كلمة شكر عميقة لجميع كوادر المجلس المحلي على ما قدموه من عمل وتنظيم خلال يومي المهرجان....
المربي القدير أبو عنان, إسكندر ليوس, له باع كبير في إيصال الفكرة والحدث بين الجمهور ومقدمي الفعاليات المختلفة وذلك من خلال كلمات عربية ساحرة, تُلامس الاذان وتُذيب القلوب.
الليلة الثانية والفنية للمهرجان, جذبت محبوب الشباب الفنان اياد طنوس والفنانة نجمة "عرب ايدول" جيانا طنوس اللذان أتحفا الحضور بوصلات غنائية مُمتعة جدًا....
القسم الثاني تأصلَ بفن وموسيقى "الزمن الجميل", مع عملاقة الطرب فيوليت سلامة التي ابهرت الحضور بوصلات كلثومية جعلت الكراسي تتراقص وتتمايل برفقة الحضور على مدار ساعة ونصف من الزمن.
في الختام, الأجواء تناغمت في الاكشاك النوستالجية, وبين سحجة ودبكة معلاوي, التحمت الكوادر المعلاوية جميعًا مع الضيوف لتقديم لوحة فنية جمالية من شباب وشابات راقص وساهر حتى منتصف الليل....
ولا بُد من الإشادة بدور الشرطة وشركة الحراسة بالتعاون مع المجلس المحلي وضابط الامن وليم كاحلي على تنظيمهم المتكامل للحدث الناجح...
الف مبارك معليا والى اللقاء في المزيد من الفعاليات الممتعة..
















































































































