15
أغسطس
إنجاز قانوني لمحاميان من فسوطة : 2.5 مليون شيكل تعويض لفتى فلسطيني
2.5 مليون شيكل تعويض لفتى فلسطيني أصيب في حادث دهس أثناء تواجده في البلاد
في خطوة تُعد انتصاراً للعدالة، نجح مكتب المحاماة حنا سمعان ومايك خوري في اقناع المحكمة بالزام شركة التأمين للتنازل عن ادعاءاتها والوصول الى تسوية بتعويض فتى من الضفة الغربية بمبلغ 2,500,000 شيكل، غير شامل علاجات طبية واحتياجات خاصة اخرى ، بعد تعرضه لحادث دهس أثناء تواجده في البلاد.
وتعود تفاصيل القضية إلى أن المصاب صدمته سيارة، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة تركت آثاراً جسدية ونفسية دائمة، وأثرت على مستقبله وقدرته على العمل.
القضية نُظرت أمام #المحكمة #المركزية في #حيفا، حيث تمكّن المحاميان من تحقيق إنجاز قانوني بارز تمثل في إقناع المحكمة باحتساب التعويضات بناءً على مستوى المعيشة ومعدل الأجور في إسرائيل، رغم الظروف الحالية التي تمنع دخول معظم العمال الفلسطينيين للعمل داخل الخط الأخضر.
فقد نجحا في دحض ادعاءات شركات التأمين التي حاولت ربط قيمة التعويض بظروف سوق العمل في الضفة الغربية، بالذات في ضل الظروف الراهنة.
ويجدر الإشارة إلى أن هذا المبلغ يُدفع بالإضافة إلى تعويضات أخرى عن النفقات الطبية والمصاريف المرافقة التي تكبّدها المصاب نتيجة الحادث، ما يرفع من القيمة الإجمالية للدعم المالي الممنوح له
وقال المحاميان حنا سمعان ومايك خوري في تصريح لهما:
“هذه القضية تثبت أن العدالة لا تتوقف عند الحدود الجغرافية أو الظروف الاقتصادية الصعبة.
لقد استطعنا أن نعيد للمصاب جزءاً من حقه ونؤكد أن كرامة الإنسان وحقوقه لا تُقاس بظروفه المعيشية وقت الحادث.
وأن حقوق المصابين يجب أن تُصان بعيداً عن أي قيود سياسية أو اقتصادية. لقد أثبتنا أن الحق يمكن أن ينتصر حتى في أصعب الظروف.

