كريستيان دكور من فسوطة التنين الصغير الذي كبر ليُطفيء النيران

ان تختار مهنة المُستقبل بات نوعًا ما أمرًا سهلًا, في عالم يغزو نحو تدريس الطب ومشتقاته, او عالم الهايتك...

 

ومع ذلك هنالك الكثير الذين يجدون أنفسهم بعيدًا عن هذا العالم ويختارون مهنةً مغايرة, فيها عقبات وصعوبات والعديد من التحديات....

رجل الإطفاء مهنة  حماسية تجد بها جميع مكونات الرجل القوي, العِصامي, وحتى الخارق,,

في صغرنا جميعًا تابعنا مسلسل "التنين الصغير" الذي أراد أن يعمل بالاطفاء ودائمًا طلب من والده أن يعمل هذه المهنة, وبطل هذا التقرير يُجسد نوعًا ما وظيفة التنين الصغير....

 

كريستيان أكرم دكور من فسوطة... خريج مدرسة نوتردام الثانوية, دائِمًا حلِمَ ان يختار مهنة مغايرة للمُستقبل, وبعد أن أنهى تعليمه الثانوي إلتحق بالخدمة المدنية في مجال الإطفاء والإنقاذ..

 

اليوم كريتسيان (20 سنة) يعمل منذ 3 سنوات في محطة الإنقاذ والاطفاء في كرمئيل بعد أن عبر عدة دورات في هذا المجال, ويصبو لأن يتعلم قريبًا دورة "مُحقق حرائق" حيث تُعتبر هذه الدورة هامة وضرورية ورفيعة المستوى في هذا المجال...

 

وعن عمله قال كريستيان:

"المهنة غير سهلة بالمرة, هنالك صعوبات, مخاطر وتحديات وأوقات غير عادية, لكن حين تُنجز مهمتك بنجاح, تشعر براحة تُزيل جميع هذه المصاعب.