انوار رمضان 2 في ترشيحا- اضاءة الفانوس وأجواء ليس لها مثيل بمشاركة مُشرفة

 الشوق والمحبة لأيام الشهر الفضيل عادت مرة أخرى لترشيحا  وذلك من خلال احتفال اضاءة فانوس رمضان .

الاحتفال الذي نظمته سواعد كثيرة وموحدة من بلدية معلوت ترشيحا ونائبها اشرف نعيم, لجنة الوقف الإسلامي وممثلها الأخ المواظب أبو حُسني محمود شناتي, المركز الجماهيري ومديره البارع أحمد سمنية, جوقة التراتيل الدينية الجديدة (براعم الزيتون) .. فرقة ربيع عُمر الاستعراضية, مركز الشبيبة وغيرهم ممن قدموا ايادي المساعدة لأنجاح الحدث الجميل.

في خيمة الاحتفال التي سيقام بها مهرجان "انوار ترشيحا الثاني" توافد الحضور من ترشيحا وجوارها, حيث أقيم الاحتفال بجانب الزاوية الشاذلية التي تحتضن كل سنة احتفال اضاءة الفانوس, وكان ممثل الزاوية  الامام الدكتور احمد الخاروف الذي قدم تهنئة شخصية باسم الجماعة اليشرطية لجميع المحتفلين.

 

وكان بين الحذور كذلك رئيس بلدية معلوت ترشيحا موطي بن دافيد, رجال الدين الامام إبراهيم سويطات والامام ربحان نعيم, الذي تم تعيينه مؤخرُا امام لمسجد عُمر بن الخطاب في البلدة.. إضافة الى كاهن رعية الكاثوليك في ترشيحا الاب مشيل طعمة الذي عبر عن فرحه وفخره الكبير بمساندة الاخوة من الطائفة الإسلامية وتمنى صومًا مباركًا ومقبولًا للجميع..

 

   كذلك تشرف بحضوره رئيس مجلس معليا المحامي إيليا عبد الذي لبى دعوة نائب رئيس البلدية اشرف نعيم وهنأ باسم معليا جميع المحتفلين بالشهر الفضيل..

 

قدمت الاحتفال الإعلامية نبال هواري بلباس رمضاني كلاسيكي وكلمات تنبع من القلب.. وتم افتتاح الاحتفال بدعوات ايمانية ساحرة من الطفلة المعجزة الماس إسماعيل خير التي دائمًا تُبهر بكلماتها الجياشة..

 بعد ذلك فرقة التراتيل قدمت باقة من التراتيل الرمضانية الجميلة والمُعبرة...

 

وبعد كلمات الترحيب والمعايدة من الحضور تم اضاءة الفانوس خارج خيمة الاحتفال بأجواء تدعو الى المحبة والتآخي.

قدمت الحفل ابنة ترشيحا المتألقة زينة هيب درويش وتم تقديم أناشيد رمضانية تقليدية وجميلة من الفنان ربيع عمر.

وشارك كذلك في الاحتفال اعضاء البلدية, البير اندراوس, نخلة طنوس ويوري اضافة الى عضو البلدية حزان

واكب على تنظيم الحفل مدير قسم الشبيبة جمال حداد باشراف المركز الجماهيري بمديره احمد سمنية ومديرة المراكز الجماهيرية في معلوت ترشيحا وفاء جمول.

وتم شُكر المتبرعين الكرام على دعمهم للاحتفال بعد الكلمات الدافئة تم اضاءة فانوس المحبة والعيش المشترك في ترشيحا وسط تصفيق على أمل اللقاء من جديد في أجواء مغايرة كما تعودت ترشيحا دائماً وابدا.

رمضان كريم