زهرة سامقة هادي زاهر

مهداة إلى الشيخ المناضل غالب سيف رئيس لجنة المبادرة العربية الدرزية

 

 تحمل اسمك غالب فلا عجب..  انت قاهرا

للرجعية و الأقذاء

ضللوك بماكينة اعلامهم وزينوا لك القيد اللعين

البسوك البزة واوهموك انها شرف

ترقيت إلى رتبة ضابط ولكنك رأيت القرف

رأيت ارضًا تسرق وبيوت تحرق  

وأسماء تمحى وطفلا يحاكم لأن ولد حيًا

رأيت الموبقات

فاخترت الحقيقة، تمردت ودفعت الثمن

 من راحتك.. من ملاحقات

ستكبر الحكاية في صور الناس

 في هامات الأمهات

اصبحت من اشد المعارضين

للخدمة في هذا الجيش اللعين

رفضت ان تنام في حضن الجريمة

اخترت ان تكون الإنسان

رفض أبناؤك الأربعة أداء الخدمة العسكرية

فضلوا السجن عن الخدمة

يا لها من تربية رائعة يا أبا سلمان

توليت رئاسة لجنة المبادرة العربية الدرزية

لا منصبًا بل عهدًا أن يكون الصوت اعلى من

 هدير العدوان.

ايها الكاتب المؤرخ الرفيق واصل التوثيق

تعرفك ارضنا التي ابتلعها الطغيان

تعرفك شوارع قرانا والأزقة

تعرفك البيوت التي هدمها الكائن الغريب

المتخفي في هيئة إنسان

في الجليل في النقب وفي كل مكان

كنت شوكة في خاصرة جيش الابادة

كبرت المبادرة وصار العدوان أعجز

 من كسر الإرادة

أضحيت شعلة في الظلام تضيء الطريق

تقرأ التاريخ وتفهم من حولك بان الحكمة

 أعلى من كل بيان

كل من أقترب منك يجد نفسه الصديق

الذي يعرفك من زمان

تتحمل مشاق النضال نيابة عن لواء

تطير كالنحلة من زهرة إلى زهرة

ولكن النحلة حين تعود إلى الخلية تستريح

وأنت أيضا بحاجة للراحة لتستمر في العطاء