11
أبريل
تقرير: التعلم عبر -زوم- يفشل و30% من الطلاب خارج الصفوف الافتراضية
كشفت معطيات وشهادات من داخل وزارة التعليم الإسرائيلية أن منظومة التعلم عن بعد لم تكن جاهزة للعمل خلال فترة الحرب، رغم معرفة مسؤولين في الوزارة مسبقا بضعفها، ما أدى إلى حالة من الفوضى التعليمية وأثار تحذيرات من أضرار بعيدة المدى على الطلاب.
30% لم يشاركوا التعليم
وبحسب التقرير، فإن نحو 30% من الطلاب لم يشاركوا في التعلم عن بعد خلال فترة تشغيله، ما يعني غياب مئات آلاف الطلاب عن الدروس، في وقت لم يتبق فيه سوى نحو 50 يوم تعليم حتى نهاية السنة الدراسية، من دون خطة لإعادة الأيام التعليمية التي فُقدت.
ونقل التقرير عن مصادر في جهاز التعليم قولها إن الوزارة واصلت الاعتماد على تطبيق "زوم" رغم وضوح محدودية نجاعته، من دون توفير بنية تكنولوجية مناسبة أو أجهزة كافية للطلاب والمعلمين، ومن دون تدريب مهني كاف للطواقم التعليمية أو تطوير منظومة رقمية مستقلة وفعالة.
جهوزية المدارس
كما أظهر التقرير أن 11% فقط من المدارس كانت مجهزة تكنولوجيا للانتقال الكامل إلى التعليم عن بعد حتى عام 2024، فيما افتقر 72% من الطلاب إلى أجهزة حاسوب مناسبة، إلى جانب 48% من المعلمين، بينما تلقى 15% فقط من أفراد الطواقم التعليمية تدريبا في مجال التعليم الرقمي.
وحذر أكاديميون وخبراء من أن الضرر لا يقتصر على الفجوات في المواد التعليمية، بل يمتد إلى تراجع مهارات التركيز والتعلم والقدرات الاجتماعية والمعرفية، فضلا عن ارتفاع مؤشرات القلق والضغط النفسي، خاصة لدى الطلاب الأكبر سنا ومن الفئات الأضعف اجتماعيا واقتصاديا.
واتهمت مصادر في الوزارة القيادة التعليمية بالإخفاق في الاستعداد المسبق، وقالت إن حالة من التخبط وسوء التنسيق سادت خلال الحرب، فيما أشار التقرير إلى أن دولا أخرى، مثل أوكرانيا والإمارات، نجحت في بناء أنظمة تعلم عن بعد أكثر تطورا ونجاعة.

