27
يونيو
اور ياروك-نصف من سائقي المجتمع العربي شهد حالة مشاجرات في الطريق في السنة الأخيرة
في السنوات الأخيرة نُغرَق بأشرطة الفيديو الكثيرة التي تُنشر في الأنباء وشبكات التواصل الاجتماعي وتكون فيها الطرق مليئة بمظاهر من العنف الجسماني والكلامي. حيث ينجم عن ذلك برمته شعور مضايق أنه في كل سنة يطرأ تفاقم في الوضع- نشهد حالات من مشاجرات في وسط طرق مركزية، ومركبات تسدّ مركبات أخرى عمدا وحتى أشرطة فيديو تُظهر السير مع قِطَع أسلحة مسحوبة، وهذا كله مع تعريض مستعملي الطريق للخطر وجعل الطريق أكثر إرعابا وخطرا.
حيث يكون ذلك واقعنا اليومي في الطرق- فمن منّا لم يلقَ سائقا يشتم، أو يهدد، أو يمرّ بحركة حادة من جانب إلى آخر، أو يعمّي، أو يلتصق بلا سبب بمركبة ما على نحو خطر؟ فإن استطلاعا للرأي جديدا أجرته جمعية "أور ياروك" بواسطة المعهد البحثي "مأغار موحوت"، درس المعطيات.
فيما يلي نتائج الاستطلاع للرأي في المجتمع العربي:
· شهد %42 من المطروح عليهم الأسئلة هذه السنة حالة من مشاجرة في الطريق.
· شهد %61 من المطروح عليهم الأسئلة هذه السنة حالة من العنف الكلامي والحركات المهددة في الطريق، حيث شهد %8 منهم ذلك أكثر من ست مرات.
· شهد %66 من المطروح عليهم الأسئلة هذه السنة حالة من سائق يزمّر بعدوانية متعمدة، حيث شهد منهم ذلك أكثر من ست مرات.
· شهد %68 من المطروح عليهم الأسئلة هذه السنة حالة من سائق يمرّ بحركة حادة من جانب إلى آخر ويلتصق، حيث شهد %29 منهم ذلك أكثر من ست مرات.
· شهد %85 من المطروح عليهم الأسئلة هذه السنة حالة من سائق يعمّي سائقي مركبات أخرى، حيث شهد %23 منهم ذلك أكثر من ست مرات.
إيريز كيتا مدير عام جمعية أور ياروك: "أصبح الطريق مكانا غير مأمون فلا يخشى السائقون من التصرف على هذا النحو حين لا يرون على الإطلاق تقريبا شرطة في الطريق. وعلاوة على ذلك، تؤدي زحمات السير والاختناقات المرورية الكبيرة إلى ظهور العنف في الطريق وشعور انعدام الأمان لدى السائقين. حيث يجب تغيير هذا الوضع من خلال إضافة شرطيين وسيارات تنقصهم/ها الطرق إلى هذا الحد. فلا بديل لحضور شرطي رادع في الطرق بغية تقليص عدد مخالفات السير التي نعرّض الحياة للخطر. وسيؤثر تعزيز الردع في الطرق أيضا على تعزيز شعور الأمان لدى المواطنين خارج الطرق وسيقدم إسهامه أيضا في مكافحة حوادث الطرق وأيضا في محاربة العنف. حيث يتصرف الناس في الطرق مثلما يتصرفون في حياتهم الخصوصية أيضا ولذلك إذا أمكننا جعل الطريق مكانا أكثر أمانا، فهكذا سيصبح الأمر أيضا في مجالات الحياة خارج الطريق".
شهد ما يقارب نصفا من المطروح عليهم الأسئلة من المجتمع العربي حالة من مشاجرات في الطريق في السنة الأخيرة
· المجتمع العربي: شهد %42 من المطروح عليهم الأسئلة هذه السنة حدثا من المشاجرة في الطريق.
· المجتمع اليهودي: شهد %35 من المطروح عليهم الأسئلة هذه السنة حدثا من المشاجرة في الطريق.
شهد %61 من المطروح عليهم الأسئلة من المجتمع العربي حالة من العنف الكلامي والحركات المهددة:
· المجتمع العربي: شهد %61 من المطروح عليهم الأسئلة هذه السنة حالة من العنف الكلامي والحركات المهددة في الطريق، حيث شهد %8 منهم ذلك أكثر من ست مرات.
· المجتمع اليهودي: شهد %76 من المطروح عليهم الأسئلة هذه السنة حالة من العنف الكلامي والحركات المهددة في الطريق، حيث شهد منهم ذلك أكثر من ست مرات.
شهد معظم المطروح عليهم الأسئلة حالة من سائق يزمّر عمدا وبعدوانية:
· المجتمع العربي: شهد %66 من المطروح عليهم الأسئلة هذه السنة حالة من سائق يزمّر بعدوانية متعمدة، حيث شهد منهم ذلك أكثر من ست مرات.
· المجتمع اليهودي: شهد %97 من المطروح عليهم الأسئلة هذه السنة حالة من سائق يزمّر بعدوانية متعمدة، حيث شهد %33 منهم ذلك أكثر من ست مرات.
شهد حوالي ثلث من المطروح عليهم الأسئلة من المجتمع العربي أكثر من ست مرات هذه السنة، حالة من مركبة تمرّ قدام مركبات أخرى بحركة حادة من جانب إلى آخر و/أو تلتصق بها.
· المجتمع العربي: شهد %68 من المطروح عليهم الأسئلة هذه السنة حالة من سائق يمرّ بحركة حادة من جانب إلى آخر ويلتصق، حيث شهد %29 منهم ذلك أكثر من ست مرات.
· المجتمع اليهودي: شهد %97 من المطروح عليهم الأسئلة هذه السنة حالة من سائق يمرّ بحركة حادة من جانب إلى آخر ويلتصق، حيث شهد %42 منهم ذلك أكثر من ست مرات.
شهد معظم المطروح عليهم الأسئلة من المجتمع العربي هذه السنة حالة من مركبة تعمّي سائقي مركبات أخرى:
· المجتمع العربي: شهد %66 من المطروح عليهم الأسئلة هذه السنة حالة من سائق يعمّي سائقي مركبات أخرى، حيث شهد منهم ذلك أكثر من ست مرات.
· المجتمع اليهودي: شهد %85 من المطروح عليهم الأسئلة هذه السنة حالة من سائق يعمّي سائقي مركبات أخرى، حيث شهد %23 منهم ذلك أكثر من ست مرات.
u تم إجراء البحث في أواسط شهر حزيران 2019 بواسطة استطلاع للرأي إنترنتي ضمن مجموعة متعددة المشاركين لدى 504 رجال ونساء في أعمار 18 وما فوق، يشكلون عينة قطرية نموذجية من مجموع السكان في دولة إسرائيل. فيكون خطأ الاعتيان بالنسبة للتقديرات المختلفة %4.4.

