11
يوليو
إنجلترا وإيطاليا.. إلى أي جانب يقف التاريخ؟
قبل المواجهات الرياضية الكبرى، تلعب الأرقام أحيانا دورا مهما في تحفيز فريق للتغلب على آخر، أو تثير قلق منافس من المواجهة إن كانت الإحصاءات لا تصب في صالحه.
فماذا تقول الأرقام قبيل اللقاء المرتقب الأحد بين إيطاليا وإنجلترا، في نهائي "يورو 2020"؟
يدخل منتخب "الأسود الثلاثة" النهائي المقام في لندن باحثا عن لقبه القاري الأول، بينما تسعى إيطاليا لتحقيق البطولة البعيدة عن خزائنها منذ قرابة 53 عاما.
والتقى الطرفان خلال 27 لقاء سابقا، نجحت خلالها إيطاليا في تحقيق 11 فوزا، مقابل 8 انتصارات لإنجلترا و8 تعادلات.
وعلى مستوى اللقاءات الرسمية، تواجه المنتخبان في 8 مباريات، فازت إيطاليا في 6 بينما انتصرت إنجلترا مرة وحيدة، كانت عام 1977 ضمن تصفيات كأس العالم، وانتهى لقاء بالتعادل.
إنجلترا وإيطاليا.. نهائي يليق بإثارة يورو 2020
وخلال البطولات الكبرى (اليورو وكأس العالم)، التقى المنتخبان 4 مرات حسمتها إيطاليا جميعا، فيما لم تنجح إنجلترا في تحقيق أي فوز، وجاءت المواجهات التالي:
- دور المجموعات ببطولة أوروبا عام 1980.. 2-1 لإيطاليا.
- تحديد المركزين الثالث والرابع في مونديال 1990.. 2-1 لإيطاليا.
- ربع نهائي يورو 2012.. فازت إيطاليا بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
- دور المجموعات بكأس العالم 2014.. 2-1 لإيطاليا.
بينما ينتظر عشرات الملايين حول العالم النهائي المرتقب لبطولة أوروبا بين منتخبي إيطاليا وإنجلترا، مساء الأحد، قد يكون حكم اللقاء منهمكا في متابعة أرصدته في البنوك.
فالهولندي بيورن كويبرز الذي أسندت له مهمة إدارة اللقاء تحكيميا، يعد أغنى حكم في العالم، مع ثروة قدرتها شبكة "سكاي نيوز" البريطانية بملايين اليوروهات.
ويمتلك كويبرز سلسلة من محلات السوبر الماركت في هولندا، إضافة إلى ستوديو معروف لتزيين الشعر في مدينة أولدنزال، مسقط رأسه.
وكويبرز صاحب الـ48 عاما سيكون أول هولندي يقود نهائي بطولة أوروبا، لكن سبق له إدارة لقاء سابق بين إيطاليا وإنجلترا في مونديال 2014 انتهى بفوز "الأتزوري" بنتيجة 2-1.
كما سبق للحكم الذي ورث المهنة عن والده، قيادة مباراة لمنتخب مصر في مونديال 2018، عندما خسر "الفراعنة" بصعوبة في افتتاح مشوارهم بهدف نظيف أمام أوروغواي.
إنجلترا وإيطاليا.. نهائي يليق بإثارة يورو 2020
أما أبرز لقاء أداره كويبرز فكان نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2014، عندما حول ريال مدريد الإسباني تأخره بهدف أمام جاره أتلتيكو مدريد إلى فوز برباعية، بعد هدف التعادل التاريخي لسيرجيو راموس في الوقت بدل الضائع.
المصدر سكاي نيوز بالعربية

