02
أغسطس
اور ياروك- هل المؤسسات التربوية في المجتمع العربي تعرض الأطفال للخطر?
في غضون شهر تقريبًا سيعود الأطفال والشباب إلى المؤسسات التعليمية وسيتم افتتاح عام دراسي جديد. يعتبر الطريق إلى المدرسة ومحيطها نقطة ضعف رئيسية للأطفال وأبناء الشبيبة. في كثير من الحالات العديد من ممرات المشاة غير مطلية أو باهتة, لا توجد مطبات اصطناعية أو حواجز حماية أمام المدرسة وتوجد العديد من مخاطر الطريق بالقرب من المدرسة.
كشف تقرير جديد صدر في المعهد الطبي للأمان على الطرق (رلباد) في نهاية العام الدراسي أن العديد من المؤسسات التعليمية تفتقر إلى تدابير السلامة الأساسية التي تعرض الطلاب للخطر. وأثناء الفحص تم أخذ عينات من معايير مختلفة, بما في ذلك:
· الرصيف: وجود مسار آمن على بعد حوالي 300 متر بشكل مستمر من بوابة المؤسسة, سلامة الأرصفة - بدون حفر وشقوق وأحجار سائبة, وجود حواجز على الرصيف - حاويات إعادة التدوير, أعمدة وصناديق قمامة وما شابه ذلك.
· وجود حاجز حماية بالقرب من بوابة المدرسة ووجود خليج لإنزال الطلاب.
· ممرات عبور المشاة - التواجد بالقرب من المؤسسات التعليمية وسلامتها, وجود أسوار تضمن العبور عند ممر المشاة فقط, ووجود لافتة ترمز إلى ممر المشاة.
· سلامة الاشارات واللافتات بالقرب من المؤسسة التعليمية.
· وجود عناصر تضر بمجال رؤية السائق.
· وجود ممرات للدراجات.
· المطبات الاصطناعية - وجودها وصحتها.
· وجود حراس امن.

