16
أغسطس
تقديرات- حريق جبال القدس يوازي كارثة الكرمل
لا تزال الحرائق في جبال القدس مندلعة في أكثر من 100 موقع منذ أكثر من 24 ساعة، فيما تفشل فرق الإنقاذ في السيطرة على الحرائق المتواصلة التي امتدت إلى محاور عدة ووصلت إلى مناطق قريبة من التجمعات السكنية.
وفي تصريحات له، شبّه رئيس سلطة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية، ديدي سمحي، الحرائق في جبال القدس، الحرائق التي اندلعت في جبل الكرمل في العام 2010 وأدت إلى كارثة طبيعية وأتت على حوالي 25 ألف دونم من الأحراش الطبيعية وأسفرت عن مقتل 44 شخصا.
وأوضح أن الحرائق أدت إلى احتراق "ما يقرب من 20 ألف دونم من الأحراش المشجرة، واشتعلت النيران في عدد قليل من المنازل دون وقوع إصابات"، معتبرا أن عدم وقوع إصابات يعد "إنجازا كبيرا".
إسرائيل تعتزم طلب المساعدة الدولية لإخماد الحرائق
وفي وقت سابق، الإثنين، أوعز رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، بالمضي قدما في عملية طلب وتلقي المساعدة الدولية لإخماد الحرائق المندلعة في جبال القدس، بحسب ما نقل تقرير إسرائيلي عن مسؤولين رفيعي المستوى في حكومة بينيت.
وذكر التقرير أنه في ظل تجدد الحرائق والإعلان عن التجنيد العام واستدعاء كافة طواقم الإطفاء، أخطر المفتش العام لخدمات الإنقاذ والإطفاء، وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية، بضرورة طلب المساعدة الدولية لإخماد الحرائق، بحسب موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي.
وبعد إطلاع بينيت على التطورات والصعوبة التي تلاقيها الطواقم الإسرائيلية في محاولات السيطرة على الحرائق، أجرى الأخير بالفعل محادثات مع دول في المنطقة بشأن إمكانية إرسال مساعدات لإخماد الحرائق.
وبحسب التقرير، فإن وزارة الأمن الداخلي طلبت من مجلس الأمن القومي الإسرائيلي و"سلطة الطوارئ الإسرائيلية"، البدء في تجنيد طائرات لمكافحة الحرائق من جميع أنحاء العالم.
وذكر مسؤولون إسرائيليون أن مجلس الأمن القومي في مكتب رئيس الحكومة، عقد جلسة بإيعاز من بينيت، بمشاركة ممثلين عن عدة وزارات حكومية، لبحث تنسيق الإجراءات الإسرائيلية في هذا الشأن.
وأشار التقرير إلى أن المجتمعين قرروا الاستعانة بطائرات شركة "كيام-نير" الإسرائيلية التي تقدم خدمات إطفاء جوية، قبل استدعاء طائرات مكافحة الحرائق من الخارج.

