26
أغسطس
إسرائيل ترصد تباطؤ وتيرة تقدم البرنامج النووي الإيراني
رصد جهاز الأمن الإسرائيلي تباطؤاً في وتيرة تقدم البرنامج النووي الإيراني، ونسب ذلك إلى استئناف المحادثات بين إيران وبين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حول الاتفاق النووي، وليس بسبب انعدام قدة عملانية أو استهداف لمنشآت نووية إيرانية، حسبما أفادت صحيفة "هآرتس" اليوم، الخميس.
وأضافت الصحيفة أنه في جهاز الأمن الإسرائيلي قلقون من قرار إيران رفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 60%، وفيما يحتاج صنع سلاح نووي إلى تخصيب بمستوى 90%. ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن "إيران موجودة في النقطة الأكثر تقدما في برنامجها النووي، من حيث التخصيب على الأقل. ووتيرة التخصيب مذهلة ومقلقة منذ العام 2018"، عندما انسحبت إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي.
وجاءت أقوال المصدر السياسي على خلفية لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، مع الرئيس الأميركي، جو بايدن، في البيت الأبيض، اليوم. ويتوقع أن يقول بينيت خلال اللقاء إن "إسرائيل تحتفظ بحقها بالتحرك ضد إيران إذا شعرت بتهديد".
وتعارض إسرائيل عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، لكن في جهاز الأمن الإسرائيلي يترسخ الإدراك، في أعقاب لقاءات مع مسؤولين أميركيين، أن الولايات المتحدة مصرّة على التوصل إلى اتفاق جديد، وفقا للصحيفة.
وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، أنريكي موريه خلال تنصيب الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي (أ.ب.)
وحسب تقديرات مسؤولين أمنيين إسرائيليين، فإن أمام الولايات المتحدة ثلاث إمكانيات بكل ما يتعلق باستئناف الاتفاق النووي: الإمكانية الأولى هي العودة إلى الاتفاق الأصلي إلى جانب تعديلات في مواضيع هامة؛ الإمكانية الثانية، وهي المفضلة على الولايات المتحدة، هي التوقيع على اتفاق آخر يستند إلى الاتفاق الاصلي، يشمل تعهدا بالدخول فورا في مفاوضات حول اتفاق آخر، طويل المدى، ويتوصل فيه الجانبان إلى تفاهمات جديدة؛ والإمكانية الثالثة، التي تفضلها إسرائيل، هي إبطاء المفاوضات في موازاة تشديد ضائقة النظام الإيراني.

