08
أكتوبر
نوبل للسلام للصحافييْن الفيليبينية ماريا ريسا والروسي دميتري موراتوف
حصل الصحافيان؛ الفيليبينية ماريا ريسا والروسي دميتري موراتوف، على جائزة نوبل للسلام، اليوم الجمعة.
وجاء فوز الصحافيان بجائزة هذا العام، من أصل 329 مرشحا من مدافعين عن حرية الصحافة إلى معارضات بيلاروسيات، ونشطاء بيئيين.
وأعلنت لجنة نوبل أن الصحافيان مُنحا الجائزة؛ مكافأة على "كفاحهما الشجاع من أجل حرية التعبير" في بلديهما.
وأضافت رئيسة اللجنة، بيريت ريس أندرسن في أوسلو، أن ماريا ريسا ودميتري موراتوف "يمثلان جميع الصحافيين المدافعين عن هذا المثل الأعلى في عالم تواجه فيه الديمقراطية وحرية الصحافة؛ ظروفًا غير مواتية بشكل متزايد".
وقبيل إعلان نتيجة هذا العام، كانت من الأسماء المطروحة دائما "مراسلون بلا حدود" و"لجنة حماية الصحافيين".
وفي تاريخها الممتد 120 عاما، لم تكافئ جائزة نوبل للسلام يوما، الصحافة المستقلة التي تسمح بمحاسبة صانعي القرار وتساعد على التخلص من المعلومات المضللة التي يتم تداولها بشكل خاص على الشبكات الاجتماعية.
ومُنحت جائزتا العلوم والأدب في ستوكهولم إلى رجال فقط هذا العام، لكن جاء تتويج الصحافية الفلبينية اليوم، لتكون المرأة الولى التي تدخل في سجّل الحاصلين على الجائزة، هذا العام.
وتُسلَّم الجائزة التي تتألف من شهادة وشيك بقيمة عشرة ملايين كرونة وهو ما يعادل 980 ألف يورو، تقليديا في العاشر من كانون الأول/ ديسمبر بذكرى وفاة ألفريد نوبل.
وبعد جائزة السلام وهي الوحيدة التي التي تُمنح في العاصمة النروجية، سيعود موسم نوبل إلى ستوكهولم لمنح جائزة الاقتصاد، الإثنين المقبل.
وفاز الروائي التنزاني عبد الرزاق غورناه، أمس الخميس، بجائزة نوبل للآداب التي تُعتبر الأرقى بين الجوائز الأدبية.

