18
أكتوبر
البعنة: جلسة طارئة وإعلان الحداد إثر جريمة القتل
عقدت جلسة طارئة في مجلس محلي البعنة بعد ظهر اليوم، الإثنين، في أعقاب جريمة القتل التي راح ضحيتها سليم أحمد عبد الكريم حصارمة (44 عاما) صباح اليوم.
وجرى خلال الجلسة اتخاذ عدة خطوات بينها إعلان الحداد في القرية غدا، الثلاثاء، ودعوة رؤساء السلطات المحلية في الشاغور ولجنة المتابعة والنواب العرب واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية لاجتماع من أجل اتخاذ خطوات احتجاجية، وإقامة خيمة اعتصام في مدخل البلدة وإبراق رسالة شديدة اللهجة للشرطة ووزير الأمن الداخلي والمطالبة بالكشف عن الجناة خلال أسبوع.
وشارك في الجلسة كل من: رئيس المجلس المحلي، وعدد من أعضاء المجلس، ومديري مدارس، وأئمة مساجد وعدد من الأهالي والشخصيات الاجتماعية في القرية.
وأعرب رئيس المجلس المحلي، علي خليل، خلال حديثه في الجلسة عن استنكاره وشجبه لجريمة القتل المؤسفة التي فجعت بها القرية.
وتحدث عدد من الحضور خلال الجلسة، وأعربوا عن شجبهم واستنكارهم وأطلقوا صرخة غضب ضد ظاهرة العنف والجريمة المستفحلة في البلدة والمجتمع العربي.
وقال خليل إننا "نستنكر وندين بشدة جريمة القتل المؤسفة التي وقعت، صباح اليوم، وفي أعقاب ذلك اتخذنا عدة خطوات احتجاجية ضد استفحال العنف والجريمة".
وأضاف أنه "كانت هناك لجنة صلح محلية في البلدة التي سعت لإصلاح ذات البين بين الأطراف المتخاصمة، إذ قمنا بالاجتماع مع الأطراف وكانت هناك نوايا جدية للصلح، وكان من المقرر الاجتماع مجددا مع الأطراف لإتمام الصلح يوم الخميس القادم، وللأسف الشديد استيقظنا على جريمة القتل التي بعثرت كافة الأمور، صباح اليوم".
وختم رئيس المجلس المحلي بتوجيه "أصبع الاتهام بشكل مباشر للشرطة في ظل تقاعسها بمحاربة ظاهرة العنف والجريمة، سيما وأن جريمة اليوم وقعت وسط البلدة وفي حيز مأهول بالسكان، وإن دل على شيء فيدل على غياب الشرطة وعدم قيامها بدورها في توفير الأمن والأمان للمواطنين".
وكان الشقيق الأكبر لضحية جريمة اليوم، ويُدعى إبراهيم أحمد حصارمة (65 عاما)، قد توفي يوم 6 كانون الأول/ ديسمبر 2019، بعد أسبوعين من إصابته في جريمة إطلاق نار.

