19
أكتوبر
الجيش الإسرائيلي يسعى لبدء استخدام الليزر لاعتراض مقذوفات في 2022
يسعى الجيش الإسرائيلي إلى البدء باستخدام أنظمة الدفاع الجوي التي تعمل بأشعة الليزر، لاعتراض مقذوفات موجهة ضد أهداف إسرائيلية، بدءا من العام 2022 المقبل، بحسب ما جاء في تقرير لصحيفة "هآرتس"، اليوم، الثلاثاء.
ولفت تقرير الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي أوصى الصناعات العسكرية الإسرائيلية، خلال الأشهر الماضية، بالتسريع في عملية ملاءمة أجهزة الاعتراض التي تعمل بواسطة أجهزة الليزر العسكرية، لاعتراض مقذوفات.
ووفقا للتقرير فإن أنظمة الدفاع الجوي التي تعتمد على الليزر، قادرة على اعتراض الصواريخ طويلة ومتوسطة المدى والصواريخ وقذائف الهاون والطائرات المسيرة بدون طيار.
ومن المقرر أن تنضم أنظمة الدفاع الجوي التي تعتمد على الليزر، لمنظومة "القبة الحديدية"، في محاولة لاعتراض القذائف الصاروخية التي تطلقها فصائل المقاومة من قطاع غزة ضد أهداف إسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن المسؤولين في الجيش الإسرائيلي اتخذوا القرار بتسريع عملية إدخال أنظمة الدفاع الجوي التي تعمل بواسطة أشعة الليزر، في أعقاب الحرب الإسرائيلية الأخيرة ضد قطاع غزة، في أيار/ مايو الماضي.
وشهدت الحرب الإسرائيلية الأخيرة ضد قطاع غزة، إطلاق نحو 4 آلاف صاروخ باتجاه أهداف إسرائيلية، علما بأن الجيش الإسرائيلي كان قد أعلن بأن "القبة الحديدية" نجحت في التصدي لنحو 90% من الصواريخ التي أُطلقت من غزة.
وأشار التقرير إلى أن ذلك يأتي في ظل الاستخدام واسع النطاق لمنظومة "القبة الحديدية"، والجدل الذي أثير في الكونغرس الأميركي مؤخرا، حول اعتزام إدارة الرئيس، جو بايدن، تمويل شراء الجيش الإسرائيلي صواريخ اعتراضية لمنظومة "القبة الحديدية" في الولايات المتحدة.
ووفقا للتقرير، فإن التكلفة تشكل دافعا آخر للجيش الإسرائيلي للإسراع بإدخال نظام الليزر إلى الخدمة، مع الأخذ بعين الاعتبار بأن تكلفة كل اعتراض بأشعة الليزر لا تتعدى بضعة شواكل، مقابل حوالي 170 ألف شيكل لكل عملية إطلاق صاروخ اعتراض لـ"القبة الحديدية".
وطالب الجيش الإسرائيلي من الصناعات العسكرية التابعة لوزارة الأمن الإسرائيلية، بمنح الأولوية للعمل على إكمال تطوير استخدام أشعة الليزر لاعتراض التهديدات الجوية، خلال الأشهر المقبلة، في محاولة لإدخال المنظومة إلى الخدمة بحلول عام 2022، ونصبها في محيط قطاع غزة المحاصر بحلول منتصف العام المقبل.
وينظر إلى نظام اعتراض الليزر على أنه "تكملة" لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية الحالية مثل نظام الاعتراض قصير المدى المعروف باسم "القبة الحديدية"، ونظام الاعتراض متوسط المدى "مقلاع داود"، ونظام "حبتس" وهو نظام اعتراض الصواريخ على ارتفاعات عالية.

