01
نوفمبر
غانتس يوصى بتشغيل 3 آلاف فلسطيني بالهايتك بإسرائيل
أوصى وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، ومنسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، غسان عليان، اليوم الإثنين، بتشغيل 3 آلاف فلسطيني من الضفة الغربية للعمل في مجال "الهايتك" لدى شركات التكنولوجيا الإسرائيلية.
وأفاد الموقع الإلكتروني "واللا" بأن ذلك يأتي في سياق ما يسمى "النوايا الحسنة" تجاه السلطة الفلسطينية،إذ إن تشغيل 3 آلاف عامل فلسطيني من الضفة، جاء كاقتراح مشترك لقادة الجيش والمؤسسة العسكرية.
وستعرض توصيات غانتس بشأن تشغيل موظفين فلسطينيين في قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي، على وزارة الاقتصاد من أجل المصادقة عليه والشروع في تنفيذه.
وبحسب "واللا"، فإن الهدف من هذه الخطوة التي أقدم عليها غانتس هو إتاحة فرص عمل للفلسطينيين في الضفة الغربية، وذلك في الوقت الذي تعاني السلطة الفلسطينية من مشاكل اقتصادية حادة وأزمة مالية.
كما أن توصيات غانتس تهدف أيضا، إلى سد النقص وتلبية الطلب على الأيدي العاملة في قطاع الهايتك وشركات التكنولوجيا الإسرائيلية، بحيث أن هذا الاقتراح سيكون بديلا سريعا وفعالا للعمال الأجانب من دول مختلفة.
وفي سياق ما يسمى "حسن النوايا" لتقوية وتدعيم السلطة، عقد ما يسمى المجلس الأعلى للتخطيط والبناء التابع للإدارة المدنية لسلطات الاحتلال، اليوم الإثنين، جلسة للمصادقة على خطة بناء تعتبر واسعة النطاق بنحو 1300 وحدة سكنية للفلسطينيين في المناطق المصنفة (ج).
وأفادت إذاعة "الجيش الإسرائيلي "، بأن هذه هي المرة الأولى التي يجتمع فيها مجلس التخطيط منذ عقد من الزمن للمصادقة على مثل هذه الخطط للفلسطينيين.
وذكرت أن هذه الخطة قابلتها مصادقة مجلس التخطيط الأسبوع الماضي، على بناء 3 آلاف وحدة استيطانية في المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين بالضفة.
وقال وزير الإسكان الإسرائيلي، زئيف إلكين إن "عمليات البناء في المستوطنات بالضفة الغربية هي جزء من الوضع الراهن للحكومة الإسرائيلية الحالية".
واعتبر إلكين في تصريحات للإذاعة العامة الإسرائيلية "كان" أن "عمليات البناء الاستيطاني جزء من الحياة الطبيعية للإسرائيليين بالمستوطنات”، مشيرا إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تعلن أو تتخذ أي قرار بتجميد البناء بالمستوطنات التي يسكنها 10% من الإسرائيليين.

