23
نوفمبر
غانتس: إيران حاولت نقل مواد متفجرة بطائرات مسيرة للضفة الغربية
ادعى وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، اليوم الثلاثاء، أن إيران حاولت نقل مواد متفجرة بواسطة طائرات مسيرة من سورية إلى الضفة الغربية بهدف تنفيذ عمليات. وجاء ذلك خلال خطاب ألقاه غانتس في مؤتمر أمني – سياسي يعقده معهد السياسة والإستراتيجية في جامعة رايخمان في مدن هرتسيليا.
وكرر غانتس القول إن "التهديد الإيراني ليس على إسرائيل وحدها"، وقال إن "إيران تسعى إلى الهيمنة على المنطقة وبعد ذلك على العالم، وفرض أيديولوجيا متطرفة يتم من خلالها الدوس على حقوق الإنسان، وإعدام المثليين، وإقصاء النساء، وتوجيه الموارد لمصلحة النظام".
وتابع غانتس أن "أسلوب إيران هو السيطرة على دولة فاشلة مثل اليمن التي تحتل المكان الأخير في مؤشر الدول ’الهشة’، وسورية التي تحتل المكان الثالث قبل الأخير، والعراق ولبنان، ومثلما تقول الأغنية ’نأخذ دمشق أولا، وبعد ذلك برلين’".
وحسب غانتس، فإنه "فيما طموح إيران إلى هيمنة إقليمية وعالمية ليست مشكلة إقليمية، فإن تطلعات إيران إلى القضاء على إسرائيل تستوجب منا تطوير رد. وبكلمات أخرى، توجد نوايا لدى إيران، لكن ليس بحوزتها الوسيلة ويحظر أن تكون بحوزتها الوسيلة، وينبغي تنفيذ هذا التحييد في المرحلة الحالية. والمسؤولية عن مواجهة التحدي الإيراني هي أولا مسؤولية العالم الذي قد يحصل عند أبوابه على مهيمن لا يرتدع مع أيديلولوجيا متطرفة تُفرض على شعوب أخرى، وخاصة الضعيفة".
واستعرض غانتس خلال خطابه قاعدتين عسكريتين، قال أنهما تقعان في جنوب إيران وانطلقت منها عمليات باتجاه المجال البحري، وتوجد فيهما حاليا طائرات مسيرة هجومية متطورة من طراز "شهيد". وقال إن "إيران تعمل من خارج المنطقة أيضا، وتنقل النفط والسلاح إلى فنزويلا. وتشغل فيلق القدس في أميركا الجنوبية وتحاول إدخال تاثيرها إلى افغانستان".
وتابع أن "الإرهاب الإيراني يتقدم بمصادقة الزعيم (مرشد الجمهورية الإسلامية علي) خامنئي وبتوجيه قيادة النظام. وإحدى الأدوات المركزية هي الطائرات المسيرة، وهذا سلاح دقيق، بإمكانه الوصول إلى أهداف إستراتيجية بمدى آلاف الكيلومترات، وبذلك تشكل هذه القدرة خطرا منذ اليوم على الدول السنية، قوات دولية في الشرق الأوسط وكذلك على دول في أوروبا وأفريقيا".
ومضى غانتس أنه "توجد لدى العالم أدوات كثيرة للعمل مقابل هذا التهديد، وعليه أن يفعل ’الخطة ب’ للخيار الدبلوماسي. وسنستمر بالتعاون الكامل مع أصدقائنا الأميركيين ودول اخرى. وتوجد لدى العالم أدوات ومصلحة لإيقاف إيران، التي تستهدف الاقتصاد، السياسة الخارجية، الامن والقيم الأخلاقية. ولا شكل في أن حلا دبلوماسيا مفضلا، لكن يجب أن يكون إلى جانبه على الطاولة ممارسة القوة، وهي استمرار الدبلوماسية بطرق أخرى. وأحيانا بإمكان ممارسة القوة والتلويح بها منع الحاجة إلى استخدام قوة أشد".

