لا للعنف...- بقلم العاملة الاجتماعية اخلاص واكيم خوري-

يتزامن اليوم 23.11.21 اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المراة.

 ويعرف العنف كسلوك عنيف يمارس ضد الاخر ويحد من حريته، مما يؤدي الى الحاق الضرر به جسديا ،نفسيا، اقتصاديا وصحيا.

من الجدير بالذكر ان هنالك حالات عنف يواجها رجال وانما بنسب تقل كثيرا عن نسبتها بين النساء والأطفال  لكنها ايضا غير مبررة ومستنكرة.

اركز هنا على ظاهرة العنف الممارس ضد النساء لان الإحصائيات العالمية تشير على ان 35% من نساء العالم يتعرضن  للعنف بأشكاله المختلفة من اشخاص تربطها علاقة بهم

اود ان اشير مجددا ان ممارسة هذا السلوك له تبعات سلبية صحية نفسية، اقتصادية، واجتماعية تترك اثارا سلبية على الاسرة خاصة وعلى المجتمع ككل.

ان السلوك العنيف لا يرتبط بثقافة معينة او دين معين او طبقة اجتماعية معينة انما هي ظاهرة عامة.

ان ظاهرة تعنيف المراة مسالة تسيئ الى كل فرد من المجتمع  وتقلل من مستوى رقيه، فالمرأة هي الام والاخت والابنة وهي احدى ركائز المجتمع لها دورها الاساسي ولهام ببناء اجيال ستبني مجتمع افراده اصحاء وسعداء.

لذلك بهذا اليوم المهم جدا ان تتكاثف كل القوى السياسية ،الاجتماعية والمهنية ضد هذه الظاهرة التي تأتي دمارا على مجتمعنا بجميع مركباته وان تعمل على تفعيل نشاطات توعوية لكل شرائح الاجيال بالاطر المختلفة، تطوير واتاحة الخدمات بهدف القضاء على هذه الظاهرة ومنع تفاقمها.

اخلاص واكيم خوري

عاملة اجتماعية