25
نوفمبر
الولايات المتحدة: غياب التقديم بين إيران والطاقة الذرية بشكل مؤشرا سيئا
أعرب المتحدث باسم خارجية الولايات المتحدة"وقد خاب ظننا بتفويت إيران الفرصة التي عرضت عليها للتعاون"
أعرب المتحدث باسم خارجية الولايات المتحدة، عن أسفه، لغياب التقدم بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرا أن موقف طهران يشكل "مؤشرا سيئا" وشكر رافييل غروسي على جهوده، قائلا"وقد خاب ظننا بتفويت إيران الفرصة التي عرضت عليها للتعاون".
جاء ذلك قبل أيام قليلة من استئناف القوى الكبرى، المحادثات مع طهران حول برنامجها النووي، في فيينا في الـ 29 من الشهر الجاري.
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، قال المبعوث الأمريكي لإيران، روبرت مالي، إنه: "إذا اختارت طهران ألا تعود للاتفاق النووي فسيتعين علينا بحث مساع أخرى تشمل الدبلوماسية لمواجهة طموحاتها النووية" وتابع:"لنرى ما ستقوله طهران في المحادثات النووية لكن الإشارات الصادرة عنها ليست مشجعة للغاية".
وأضاف غروسي، أمام مجلس مديري الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن اجتماعاته التي عقدها في طهران في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، مع نائب الرئيس الإيراني، ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيراني محمد إسلامي، ووزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، لم تكن مثمرة.
يشار إلى أن النقاط الخلافية بين الوكالة وإيران، تتعلق بعدم سماح حكومة طهران للمفتشين الدوليين خصوصا بإصلاح الكاميرات المتضررة في موقع كرج النووي الذي تعرض لحادث تخريبي مزعوم في الصيف الماضي، وتساؤلات الوكالة بشأن العثور على آثار لليورانيوم في عدة مواقع قديمة غير مرخص بها لممارسة الأنشطة النووية في الجمهورية الإسلامية.

