01
ديسمبر
الناتو ينشر قواته شرق أوروبا، وروسيا تحذره: هذا يعني تجاوز الخط الأحمر
علينا أن نكون مستعدين للأسوأ وللمرة الأولى نشرنا قوات قتالية في الجانب الشرقي من أوروبا بسبب التهديدات الروسية
توعد حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الوم الثلاثاء، روسيا بدفع ثمن باهظ إذا ما هاجمت أوكرانيا، فيما وجّه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحذيرا للغرب من مغبة تخطي "الخطوط الحمراء" للكرملين.
وحذر الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، روسيا في كلمة ألقاها في اليوم الأول من اجتماع الدول المنضوية في التحالف في ريغا، عاصمة لاتفيا، قائلا: إن "أي غزو روسي لأوكرانيا سيكون ثمنه باهظا وستكون له عواقب سياسية واقتصادية على روسيا". مشيرا إلى أن الدول الأعضاء في التحالف يمكن أن تفرض "عقوبات اقتصادية وأن تتّخذ إجراءات سياسية" ضد روسيا، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وأضاف ستولتنبرغ، "علينا أن نكون مستعدين للأسوأ وللمرة الأولى نشرنا قوات قتالية في الجانب الشرقي من أوروبا بسبب التهديدات الروسية". مؤكدا أن "هدفنا الأساسي هو ردع روسيا من أن تقوم بأي اعتداء على أوكرانيا"، مشيرا إلى أن "تعزيز ودعم القوات الأوكرانية سيساعدها في الدفاع عن نفسها ضد أي اعتداء محتمل من روسيا".
وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قد أعرب عن قلق واشنطن العميق من تحركات روسيا العسكرية على حدود أوكرانيا، مشددا أن أي عدوان جديد على أوكرانيا ستكون له عواقب وخيمة، وأكد أن بلاده تراقب عن كثب التحركات الروسية، مجددا التزام إدارة الرئيس جو بايدن تجاه حلفائها في الناتو.
من جهته، حذر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، من أن نشر أسلحة أو جنود في أوكرانيا، يعني تجاوز "الخط الأحمر" بالنسبة لبلاده، معربا أن ذلك قد يؤدي إلى رد قوي، بما في ذلك نشر محتمل لصواريخ روسية.
يشار أن التوتر تصاعد بعد حشد ما يقرب من مئة 100 جندي روسي، بالإضافة إلى دبابات ومدفعية وحتى صواريخ باليستية قصيرة المدى، على مسافة قريبة من حدود أوكرانيا.
في عام 2014، تدهورت علاقة روسيا وحلف الناتو بعد ضم موسكو شبه جزيرة القرم التي كانت جزءا من أوكرانيا، ويتهم الحلف روسيا بأنها وراء اندلاع الصراع شرقي أوكرانيا في العام نفسه بين كييف والانفصاليين الموالين لموسكو.
وتتهم روسيا الناتو بمحاولة تطويقها عسكريا بعد نشر الدرع الصاروخية الأميركية شرقي أوروبا في بولندا ورومانيا، وأيضا نشر الولايات المتحدة صواريخ متوسطة وقصيرة المدى في اليابان، وتوسيع البنية التحتية للحلف في دول البلطيق وبلغاريا.

