سباق الميلاد-معليا, تحدى الطقس والأوضاع وسجل ماركة نجاح قطرية إضافية

 بعد انقطاع سنة, ورغم الظروف المتقلبة, إضافة الى الأحوال الجوية, كريسماس ران معليا أو سباق الميلاد التقليدي, يُسجل نجاح بارز في سلسلة نجاهات هذا المهرجان.

بضع آلاف من جميع انحاء البلاد, عرباً ويهوداً, الصقوا بازلاً (فسيفساء) من المحبة, التآخي والأجواء الميلادية في سباق مرموق اصبح ماركة من ماركات الميلاد في البلاد.

المجلس المحلي معليا ورئيسه حاتم عراف, مازن عبد مركز الرياضة, العداء جريس أبو حنا, الأخ ماجد موراني وطاقم العاملين, المركز الجماهيري, بنك مركنتيل وفرع معليا , الرياضية المنظمة شارونا , شركات ومؤسسات داعمة والعديد من مركبات البلدة وخارجها عملوا على مدار شهور لأنجاح هذا السباق مرة أخرى وسط قلق مما ذكرنا في البداية.

ولا ننسى الأخ إسكندر فران احدى المبادرين الأوائل للسباق والذي تغيب اليوم بسبب ظروف خاصة.

أهالي معليا الأحباء استقبلوا الضيوف صباح اليوم الجمعة عند مقهى الريف, والأجواء كانت جميلة رغم زخات المطر, نجيب وشاهر (بابا نويل), أمتعوا الحضور وسط الاستماع لموسيقى واغاني الميلاد مع دي جي جاجا.

3 مسارات ركض انطلقوا (10,5,2) بأجواء رياضية ممتعة دون الاكتراث لمن سيفوز.... الشرطة والامن حافظوا على النظام... والنهاية كانت عند كنيسة السيدة في معليا وتوزيع الكؤوس على الفائزين والمشاركين.

كلمة طيبة لبنك مركنتيل معليا ومديرته رندة فارس والاخ عوني أبو سالم مدير فروع مركنتيل في منطقة عكا والشمال على حضورهم, تبرعهم ومشاركتهم.

مفتش الرياضة في وزارة المعارف في منطقة الشمال المفتش امين صالح, تشرف كذلك بحضور السباق كما عودنا في سنين سابقة.

مرة أخرى تُثبت معليا أن الإرادة والعزيمة تصنع المعجزات, ميلاد مجيد لمعليا ولكل من شارك في السباق الأصيل.

مازن عبد شكر بكلمته رئيس مجلس معليا المهندس حاتم عراف وكل القائمين على إنجاح هذا السباق الذي اصبح فسيفساء خاص من احتفالات الميلاد في البلاد.

ميلاد مجيد